كَأَنّا وَإِن كُنّا نِياماً عَنِ الرَدى
للشاعر أبو العَتاهِيَة
1
كَـأَنّـا وَإِن كُـنّـا نِـيـاماً عَنِ الرَدى
غَـداً تَـحـتَ أَحـجـارِ الصَـفيحِ المُنَضَّدِ
2
نُــرَجّـي خُـلودَ العَـيـشِ حـيـنـاً وَضِـلَّةً
وَلَم نَــرَ مِــن آبــائِنــا مِــن مُـخَـلَّدِ
3
لَنــا فِــكــرَةٌ فــي أَوَّليـنـا وَعِـبـرَةٌ
بِها يَقتَدي ذو العَقلِ فيها وَيَهتَدي
4
وَلَكِـنَّنـا نَـأتـي العَـمـى وَعُـيـونُـنـا
إِلَيـــهِ رَوانٍ هـــاكَــذا عَــن تَــعَــمُّدِ
5
كَـأَنّـا سَـفـاهـاً لَم نُـصَـب بِـمُـصـيـبَـةٍ
وَلَم نَــرَ مِــنّــا مَــيِّتـاً جَـوفَ مُـلحَـدِ
6
بَــلى كَــم أَخٍ لي ذي صَـفـاءٍ حَـثَـوتُهُ
عَلى الرَغمِ مِنّي مُلحَدَ الرَمسِ بِاليَدِ
7
أُهـيـلُ عَـلَيـهِ التُـربَ مِـن كُـلِّ جـانِبٍ
أَرى ذاكَ مِـــنّـــي حَــقَّ زادِ المُــزَوَّد
8
وَقَــد كُــنــتُ أَفــديــهِ وَأَحـذَرُ نَـأيَهُ
وَأَفـــزَعُ إِمّـــا بـــاتَ غَـــيــرَ مُــمَهَّدِ
9
لِكُـــلِّ أَخـــي ثُـــكـــلٍ عَــزاءٌ وَأُســوَةٌ
إِذا كـانَ مِـن أَهـلِ التُـقى في مُحَمَّدِ
تعليقات القراء 0