تجلَّدَ عمرٌو للهجاء تجمُّلاً
للشاعر ابن الرومي
1
تــجــلَّدَ عــمـرٌو للهـجـاء تـجـمُّلـاً
ومـا زلتُ أرعـى حـرمـةَ المـتـجملِ
2
فأقسمتُ لا أهجوه ما عشتُ بعدها
وقـد تُـسـفـر الحـسـنـاءُ للمـتأملِ
3
ومـن عـادتـي تـكـذيـبُ ظنّ مُحاذري
كـمـا عـادتـي تـصـديقُ ظن المؤملِ
4
فـقـولا لعـمـروٍ أنـت حـرٌّ سِـيـابُه
لشـيـمـةِ حـرٍّ مـحـسـنِ الحـلم مجْمِلِ
5
فـإنْ هـو لم يحفلْ بنقمي ونعمتي
فـعـنـدي له عَـوْدُ المـتـمِّ المكمّلِ
6
هـجـاءٌ إذا ما استافه قبلَ ذَوْقِهِ
رأى فـيـه شوباً من ذعافِ المُثمَّلِ
7
ولسـت أُراه لا يـبـالي وإن بـدا
تـــضـــرُّمُه فــي ظَــاهــرٍ مــتــعــمِّلِ
8
رأيـت بـعينيه الكذوبينِ ما يرى
مـتـى حـلتُ كـيّـاتِـي له لم يُمَلمِلِ
تعليقات القراء 0