تَذَكَّرتُ صَخراً إِذ تَغَنَّت حَمامَةٌ
للشاعر الخَنساء
1
تَـذَكَّرتُ صَـخـراً إِذ تَـغَـنَّتـ حَـمـامَةٌ
هَـتـوفٌ عَـلى غُـصنٍ مِنَ الأَيكِ تَسجَعُ
2
فَـظَـلتُ لَهـا أَبـكـي بِـدَمـعِ حَـزينَةٍ
وَقَــلبِــيَ مِــمّــا ذَكَّرَتــنــي مُــوَجَّعُ
3
تُــذَكِّرُنــي صَـخـراً وَقَـد حـالَ دونَهُ
صَــفـيـحٌ وَأَحـجـارٌ وَبَـيـداءُ بَـلقَـعُ
4
أَرى الدَهرَ يَرمي ما تَطيشُ سِهامُهُ
وَلَيـسَ لِمَـن قَد غالَهُ الدَهرُ مَرجِعُ
5
فَإِن كانَ صَخرُ الجودِ أَصبَحَ ثاوِياً
فَـقَـد كانَ في الدُنيا يَضُرُّ وَيَنفَعُ
تعليقات القراء 0