مَن لامَني في حُبِّ كوزٍ وَذِكرِهِ
للشاعر الخَنساء
1
مَــن لامَــنــي فــي حُــبِّ كـوزٍ وَذِكـرِهِ
فَـلاقـى الَّذي لاقَيتُ إِذ حَفَزَ الرَحَم
2
فَـيـا حَـبَّذا كـوزٌ إِذا الخَيلُ أَدبَرَت
وَثـارَ غُـبارٌ في الدَهاسِ وَفي الأَكَم
3
فَـنِـعـمَ الفَـتى تَعشو إِلى ضَوءِ نارِهِ
كُـوَيـزُ بنُ صَخرٍ لَيلَةَ الريحِ وَالظُلَم
4
إِذا البازِلُ الكَوماءُ لاذَت بِرَفلِها
وَلاذَت لِواذاً بِــالمُـدَرّيـنَ بِـالسِـلَم
5
وَقَـد حـالَ خَـيـرٌ مِـن أُنـاسٍ وَرِفـدُهُـم
بِــكَــفّـي غُـلامٍ لا ضَـنـيـنٍ وَلا بَـرَم
تعليقات القراء 0