تُرى لِقَزوينَ عِندَ اللَهِ صالِحَةٌ
للشاعر البُحتُرِيّ
1
تُـرى لِقَـزويـنَ عِـندَ اللَهِ صالِحَةٌ
وَقَــد تَــوَلّى طِـمـاسٌ أَرضَ قَـزويـنِ
2
مـا لِلنَـدامـى تَـشَكّوا مِنهُ أُبَّهَةً
فيها تَطاوُسُ عاتي الجَهلِ مَجنونِ
3
لَن يَـحـمَـدوكَ عَـلى خَلقٍ وَلا خُلُقٍ
إِذا رَأَوكَ بِــلا عَــقـلٍ وَلا ديـنِ
4
بِــأَيِّ مُــخـزِيَـةٍ جَـمَّشـتَ قَـيـنَـتَهُـم
أَبِـاِسـتِ مُـسـتَـحـلِقٍ أَم أَيرِ عِنّينِ
5
وَلِم تَـخَـرسَـنـتَ يا مَلعونُ بَينَهُمُ
وَأَنـتَ كـورٌ عَليلُ الكيرِ وَالكونِ
تعليقات القراء 0