تُرَى يا زَمَانَ الوَصلِ هَل أنتَ رَاجِعُ
للشاعر ابن سهل الأندلسي
1
تُرَى يا زَمَانَ الوَصلِ هَل أنتَ رَاجِعُ
وَهَـل مَـاضِـيَ الأفـعَـالِ مِـنكَ مُضارعُ
2
وَلَولاَ دُمُـوعٌ أشـعَـلَ الجَـمرُ بَاطِنِي
وَلَولاَ جَـمَـارِي أغـرَقَـتنِي المَدَامِعُ
3
وَمِـثـلِي كَـثَـكـلَى فَـارَقَت أنسَ حِبِّهَا
وَمِـثـلِيَ مُـوسَـى فَـارَقَـتـهُ المَـرَاضِعُ
4
وَمَـا شَـيـبُ رَأسِـي مِن سِنِينَ تطاولَت
عَــلَيَّ وَلَكِــن شَــيَّبــَتــنِـي الوَقَـائِعُ
تعليقات القراء 0