هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

تُعْجِبُنِي رُؤَيةُ حُولِيِّكُمْ

للشاعر خليل مطران

1
تُــعْــجِــبُــنِـي رُؤَيـةُ حُـولِيِّكـُمْ
وَقَـدْ تَـمَـطَّى جَـاثِـمـاً كَالجَمَلِ
2
أَلقَــى بِــشَـدْقٍ خَـافِـضـاً رَأْسَهُ
وَالدِّيـكُ مِـنْ خَلْفِ عَلِيُّ الكَفَلِ
3
يَــقُــولُ كُـلٌّ مِـنْهُـمَـا دَاعِـيـاً
طَـابَ بِـأَكْـلِي مَهْـجَـةُ مِـنْ أَكَلِ
4
وَرُبَّ حُــوبٌ عَــامَ فِــي مَــنْهَــلٍ
مِـنْ ذَوْبِ دُهْـنٍ لَذِمْـنَهُ النَّهـَلِ
5
ذُ مَـــزَّةٍ خُـــطَّتــْ عَــلَى حَــرْفِهِ
وَعَـنْ مَـعَـانِـي لَفْظِهَا لاَ تَسَلِ
6
يَرْنُو إِلَى السُّلْطَانِ فِي جَنْبِهِ
وَقَدْ زَهَتْ بِالحُسْنِ مِنْهُ الحُلَلِ
7
وَلِلْبَــرَاغِــيــتِ بِــأَمْــعَـائِنَـا
قَـرْصَـةُ جُـوعٍ مِـثْلِ طَعْنِ الأَسَل
8
وَالبَـطْـرَخُ المَضْرُوبُ فِي زَيْتِهِ
قَـدْ لاَنَ وَابْـيَضَّ كَشَمْعِ العَسَل
9
وَكَـمْ وَكَـمْ لوْنـاً مَـضَـى عَهْـدُهُ
وَطَـعْـمُهُ فِـي ذَوْقِـنَـا لَمْ يَـزَلِ
10
مَــائِدَةٌ فَــيْــحَـاءٌ أَصْـنَـافُهَـا
عِـشْـرُونَ إِنْ عُـدَّتْ وَلَيْـستْ أَقَلِ
11
قُـمْـنَـا حَـوَالَيْهَا وَمَا خِلْتَنَا
إِلاَّ جَـرَاداً فَـي خَـصِـيـبٍ نَـزَلِ
12
مَـا شِـئْتَ حَـدِّثْ عَـنْ قِرَى حَاتَمٍ
وَلاَ تَـصُـنْ مَـدَحَـكَ فِـيـمَا بُذَلِ

عن القصيدة

«تُعْجِبُنِي رُؤَيةُ حُولِيِّكُمْ» قصيدة للشاعر خليل مطران، أحد شعراء العصر الحديث، عدد أبياتها 12 بيتاً ، نُظمت على البحر السريع ، وقافيتها على حرف الرويّ «ل». مطلعها: «تُــعْــجِــبُــنِـي رُؤَيـةُ حُـولِيِّكـُمْ ... وَقَـدْ تَـمَـطَّى جَـاثِـمـاً كَالجَمَلِ». ولـخليل مطران قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر السريع

تعليقات القراء 0