تَعَجَّبَ قَومٌ مِن تَأخِّرِ حالِنا
للشاعر إبراهيم اليازجي
1
تَــعَــجَّبــَ قَــومٌ مِــن تَــأخِّرِ حـالِنـا
وَلا عَــجَــبٌ فـي حـالِنـا إِن تَـأَخَّرا
2
فَـمُـذ أَصـبَـحَـت أَذنـابُنا وَهيَ أَرؤُسٌ
غَدَونا بِحُكم الطَبعِ نَمشي إَلى وَرا
تعليقات القراء 0