تَمَنّى اِبنَتايَ أَن يَعيشَ أَبوهُما
للشاعر لَبيد بن ربيعة العامِري
1
تَـمَـنّـى اِبـنَـتـايَ أَن يَـعـيـشَ أَبـوهُـمـا
وَهَــل أَنــا إِلّا مِـن رَبـيـعَـةَ أَو مُـضَـر
2
وَنـــائِحَـــتـــانِ تَـــنــدُبــانِ بِــعــاقِــلٍ
أَخــا ثِــقَــةٍ لا عَــيـنَ مِـنـهُ وَلا أَثَـر
3
وَفـي اِبـنَـي نِـزارٍ أُسـوَةٌ إِن جَـزِعـتُـما
وَإِن تَـسـأَلاهُـم تُـخـبَـرا فـيـهِمُ الخَبَر
4
وَفــيــمَــن سِــواهُــم مِـن مُـلوكٍ وَسـوقَـةٍ
دَعــائِمُ عَــرشٍ خـانَهُ الدَهـرُ فَـاِنـقَـعَـر
5
فَـقـومـا فَـقـولا بِـالَّذي قَـد عَـلِمـتُـما
وَلا تَـخـمِـشـا وَجـهـاً وَلا تَـحـلِقا شَعَر
6
وَقــولا هُــوَ المَــرءُ الَّذي لا خَـليـلَهُ
أَضــاعَ وَلا خــانَ الصَــديــقَ وَلا غَــدَر
7
إِلى الحَـولِ ثُـمَّ اِسـمُ السَـلامِ عَلَيكُما
وَمَـن يَـبـكِ حَـولاً كـامِـلاً فَـقَـدِ اِعتَذَر
8
حَـشـودٌ عَلى المِقرى إِذا البُزلُ حارَدَت
سَــريــعٌ إِلى الداعـي مُـطـاعٌ إِذا أَمَـر
9
وَقَــد كُــنـتُ جَـلداً فـي الحَـيـاةِ مُـرَزَّءً
وَقَد كُنتُ أَنوي الخَيرَ وَالفَضلَ وَالذُخَر
تعليقات القراء 0