هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

جاءَت مُولَّعةَ الكَواهِل

للشاعر السري الرفّاء

1
جــاءَت مُــولَّعــةَ الكَـواهِـل
تـخـتـالُ صـادقـةَ المـخائِل
2
كَـــحْـــلاءُ حــاليــةٌ بــكَــت
حـتَّى انـثـنـتْ مَرهاءَ عاطل
3
حِـمَّاـءُ يَـحـسُـبُ بـرقُها السْ
سَــاري مـفـضّـضـةُ الحَـمـائِل
4
يَـلقَـى الخَـمـائِلَ مـن سَـنا
ه بـمـثـلِ نُـوَّارِ الخَـمـائِل
5
فَــيَــدُ الجَــنــوبِ تَــلُفُّهــا
لفَّ الجَـحـافـلِ بـالجـحـافِل
6
والرَّعــدُ يَــســلُقُهــا بــأل
سِــنــةٍ كـألسـنـةِ العـواذِل
7
ويَـــحُـــثُّهـــا حَـــثَّ الحُــدا
ةِ شَـواردَ الكُـومِ العَقائِل
8
والبَــرقُ يُــومِــضُ بــيـنَهـا
إيـمـاضَ حـاليـةِ الأَنـامِـل
9
حـتَّى إذا اشـتمَلت بها ال
آفــاقُ ضــاحــكـةَ الشَّمـائِل
10
طَـــارت عَـــقــائِقُهــا عــلى
آثــار أَدْمُـعِهـا الهَـوامِـل
11
فــالجَــوُّ مِــنـهـا فـي لظـىً
والأرضُ مـنـهـا فـي مَناهِل
12
والنَّورُ فــي حَــلْيَــيـن مُـش
تَــبــهــيـنِ مـن طـلٍّ ووَابِـل
13
يــلقــاكَ مُــخــتَـلِفُ القَـلا
ئِدِ بـيـنَ مُـؤتِـلفِ الغَلائِل
14
بِـــدَعٌ كـــأطـــرافِ الدَّمـــا
لجِ والأســاورِ والخَـلاخِـل
15
مــا بــيـن ألحـانِ الحَـمـا
م وبـيـن ألحـانِ الجَـداول
16
أَغــشــاهُ طــوعَ أكــارمِ ال
خُــلاَّنِ لا طَــوعَ الحَــلائِل
17
نـشـوانُ كـالغُـصـنِ انْـثَـنـى
مــا بــيـنَ أغـصـانٍ مَـوائِل
18
سَــبْــطُ الأنــامـلِ مـاسـحـاً
بـالمِـسـكِ جَـعداً كالسَّلاسِل
19
يــســعَــى إليَّ بــخَــمـرِ بـا
بِـلَ مـاهـرٌ فـي سِـحـر بابِل
20
صــفــراءَ تَــحــسَــبُ أنــهــا
تَـنـقَـدُّ مـن شـمـسِ الأصائل
21
قَــرعَــتْ ســليــلةَ كَــرْمِهــا
بـسـليـلةِ الغُـرِّ الهَـواطـل
22
فـــكـــأَنَّهـــا ذَوبُ النُّضـــا
رِ يَـــشـــوبُه ذَوبُ الوَذائِل
23
وكـــأنَّ نَـــشْـــرَ كُـــؤوسِهــا
شُـكـري لأحمدَ في المَحافِل
24
مَــــــــلِكٌ خَــــــــلائقُه إلى
مــعــروفِه أدنَـى الوَسـائِل
25
مُـــحـــمـــرُّ أيـــامِ الوغَــى
مُــبْــيَــضُّ أيــامِ الفَـضـائِل
26
يُــحــيــي بــحُــسْــنِ فِـعـالِه
أفــعــالَ والدِه الحُـلاحِـل
27
كــــــالوَرِد زالَ ومــــــاؤُه
عَـبِـقُ الرَّوائحِ غـيـرُ زَائِل
28
بَـعَـثَ النَّدى فـي الخَـافِقَيْ
نِ مُــسـائِلاً عـن كـلِّ سـائِل
29
وأقــامَ مــشــهــورَ المَـكـا
نِ غـريـبَ مـشـهورِ الفَضائل
30
كــــالبــــدرِ شـــارفَ تَـــمَّه
فـأضـاءَ فـي شُـرَفِ المَنازِل
31
يــخــتــالُ فــي ظِـلِّ العُـلى
ويَـرودُ فـي ظِـلِّ المَـنـاهِـل
32
شِــــيَـــمٌ عـــلى عَـــليـــائِه
في الأزدِ واضحةُ الدَّلائِل
33
وأواخــــــــرٌ شَهِــــــــدَت له
بـمـنـاقـبِ السَّلَفِ الأوائِل
34
ويــدٌ كَــصَــوْبِ المُــزنِ يَــغ
مُـرُ سَـجـلُهـا سَجلَ المُساجِل
35
ومــــــهـــــنَّدٌ كـــــلُّ الضَّرا
ئبِ عــنــدَ هَــزَّتِهِ مَــفـاصِـل
36
فـــكـــأنَّ قُـــربَـــك سَــقــيُهُ
إذا تــألَّقَ بــالمَــقَــاتِــل
37
يــا خــيــرَ مــأمــولٍ تُـنـا
خُ بَــعـقْـوَتَـيـه رِكـابُ آمِـل
38
أفــنــيْـتَ شـهـرَ الصَّومِ مـق
بــولَ الفَـرائضِ والنَّوافِـل
39
فَــتَــلقَّ فِــطــرَك مُــطْــلِعــاً
ســعْــداً يَــسُـرُّك غـيـرَ آفِـل
40
والشِّعـــرُ نُـــزهــةُ قــاطــنٍ
حَــطَّ الرِّحــالَ وزادُ راحِــل
41
فـــاشـــرَبْ عــلى رَيــحــانِه
إذ راحَ غَــضّـاً غـيـرَ ذابِـل
42
واعــــلَمْ بــــأنَّ بَـــديِـــعَه
لُبُّ الأَلبَّاـــءِ الأَفـــاضِــل

عن القصيدة

«جاءَت مُولَّعةَ الكَواهِل» قصيدة للشاعر السري الرفّاء، أحد شعراء العصر العباسي، عدد أبياتها 42 بيتاً ، نُظمت على البحر الكامل ، وقافيتها على حرف الرويّ «ل». مطلعها: «جــاءَت مُــولَّعــةَ الكَـواهِـل ... تـخـتـالُ صـادقـةَ المـخائِل». ولـالسري الرفّاء قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الكامل

تعليقات القراء 0