هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

حِكايَةٌ لِامرأة لبّانه

للشاعر محمد عثمان جلال

البحر الرجز العصر الحديث 17 بيتاً رويّها ن
1
حِـــكـــايَـــةٌ لِامـــرأة لبّــانــه
قَـــد حَـــمَــلَت آنِــيَــةً مَــلآنــه
2
وَأَقــبَــلَت بِهـا إِلى المَـديـنـه
وَأَسـرَعَـت فـي سَـيرِها المسكينه
3
أنـظـر وَكَـيـفَ فَـعَـلت في سَيرِها
لَمـا سَـعَـت وَاِشـتَـغَـلَت بِـفـكرها
4
قالَت أَبيعَ اليَوم هَذا اللَبَنا
وَبَـعـد مـا يُـباع أُبقي الثَمَنا
5
وَأَحــفَــظَــنــهُ لِقَــضـاء الحـاجَه
وَأَشــتــري لي مــائَتــي دَجــاجَه
6
وَأَتـــرك الدَجـــاج فــي الدوّار
يَـبـيـض فـي اللَيلِ وَفي النَهار
7
فَــيَــكــثــر الدَجــاج وَالفِــراخ
وَيَــشــتـري مِـن عِـنـديَ الطـبّـاخ
8
حَــتّــى إِذا مــا صـرت ذاتَ مـال
وَحَـــقَـــقَــت سَــعــادَتــي آمــالي
9
أخـــرج لِلأَســـواق كُـــل ســـاعَه
وَأَشــتـري مِـن أَعـظَـم البِـضـاعَه
10
وَأَقـتَـنـي النِـعـاج وَالكـبـوشـا
وَأَكــنــز الفُــلوس وَالقُــروشــا
11
وَأَشــتــري جــامــوسَــةً وَبَــقَــرَه
يَــلِدُ كُــلٌّ مِــنــهُـمـا لي عَـشَـرَه
12
فَــنــعــم تِــلكَ نــعــمَـةً وَحَـبَّذا
عـجـلٌ يَـنـط فـي الحَـضـيـر هَكَذا
13
قــالَت وَنَــطَّتــ نَــطَـةً وَبَـرطَـعـت
فَــعَــثــرت بــرجــلهــا وَوَقَــعَــت
14
وَسَـــقَـــطَـــت آنـــيـــة اللبـــاء
وَسـالَ مـا فـيـهـا مـسيل الماء
15
وَوَقَــفــت تَــنــظــره اللبــانــه
يـروي الثَـرى وَهـيَ بِهِ ظَـمـآنـه
16
وَذَهَـــب البـــيــض مَــع الدجــاج
وَعَـــدم المـــالُ مَـــع الخـــراج
17
وَهَـــكَـــذا حـــاد عَـــن الفَــلاح
مَـن يَـبـتَـني قَصراً عَلى الرِياح

عن القصيدة

«حِكايَةٌ لِامرأة لبّانه» قصيدة للشاعر محمد عثمان جلال، أحد شعراء العصر الحديث، عدد أبياتها 17 بيتاً ، نُظمت على البحر الرجز ، وقافيتها على حرف الرويّ «ن». مطلعها: «حِـــكـــايَـــةٌ لِامـــرأة لبّــانــه ... قَـــد حَـــمَــلَت آنِــيَــةً مَــلآنــه». ولـمحمد عثمان جلال قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الرجز

تعليقات القراء 0