هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

حِمى الأمِيرِ أمانُ الخائفِ الوَجِلِ

للشاعر السري الرفّاء

1
حِـمـى الأمِـيـرِ أمـانُ الخـائفِ الوَجِلِ
وراحــتــاه حــيــاةُ السَّهــلِ والجَـبـلِ
2
هُـــوَ الجـــوادُ الذي لولا مــكــارمُه
لم يُعَرفِ الجُودُ في الدنيا ولم يُنَلِ
3
يـا أوسـعَ النـاسِ صَـدراً يـومَ مَـلحَمةٍ
وأضـربَ النـاسِ فـيـهـا هـامـةَ البَـطلِ
4
فُــصِـدتَ والسـعـدُ فـي أعـلى مـطـالِعـه
مُــقـابـلٌ مـنـك سَـعـداً غـيـرَ مُـنـتـقِـلِ
5
يــدُ السَّمــاحِ جَـرى مـنـهـا سَـحَـابُ دمٍ
وكـم لهـا مـن سَـحـابٍ فـي النَّدى خَضِلِ
6
مُــورَّدُ السَّيــلِ يُــضــحــي مـن تَـنـسُّمـِه
لطــيــبِه عــن جَــنِـيِّ الوَردِ فـي شُـغُـلِ
7
كــأنَّمـا خـاضَـتِ الريـحُ العـبـيـرَ بـه
أو صَــافَــحـت زَهَـرَ الحَـوذانِ والنَّفـَلِ
8
فـإن يـكُـن نـالَ منكَ الفَصدُ ما عَجِزت
عـنـه الكُـمـاةُ بـحـدِّ البِـيـضِ والأَسَلِ
9
فــمــا عــلى كَــفِّكـ الآسـي بِـمـبِـضَـعِه
أنــحَــى ولكــنّه أنــحَــى عـلى الأمـلِ
10
وإن يـــكُـــن مــسَّهــا مــن جــرحِه أَلَمٌ
فــطــالمــا أَلِمَـت مـن كَـثـرةِ القُـبَـلِ
11
لا تَــكـذِبـنَّ فـلو جـاز الفِـداءُ لهـا
مـن الحـديـدِ فـدَاهـا النـاسُ بالمُقلِ
12
مـا بـالُ رسـمـيَ مـن جَـدْوى يَديك عَفا
فـــصـــارَ أوضــحَ مــنــه دارسُ الطَّلــلِ
13
لقــد تــجـاوزْتَ بـي وقـتـي وأيُّ حـيـاً
فــي غـيـرِ إبَّاـنِه يَـشـفـي مـن الغَـلَلِ
14
وقــد تَــمَهَّلــْتَ شَهــراً بــعــدَه كَـمَـلاً
وإنَّمــا خُــلِقَ الإنــســانُ مــن عَــجَــلِ

عن القصيدة

«حِمى الأمِيرِ أمانُ الخائفِ الوَجِلِ» قصيدة للشاعر السري الرفّاء، أحد شعراء العصر العباسي، عدد أبياتها 14 بيتاً ، نُظمت على البحر البسيط ، وقافيتها على حرف الرويّ «ل». مطلعها: «حِـمـى الأمِـيـرِ أمـانُ الخـائفِ الوَجِلِ ... وراحــتــاه حــيــاةُ السَّهــلِ والجَـبـلِ». ولـالسري الرفّاء قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر البسيط

تعليقات القراء 0