خُذوا في رسول اللَه عني مدائحاً
للشاعر أبو الحسين الجزار
1
خُـذوا فـي رسـول اللَه عـني مدائحاً
تَــعِــزُّ بــمـا حـازتـه مـنـه وتـشـمـخُ
2
خـلت فـكـرتـي مـن نـظم أوصاف غيره
ولي مــنــطـقٌ بـالطـيـب مـنـه مُـضـمَّخُ
3
خـسـرتُ زمـانـاً لم أقـل فـيـه مـدحه
فـعَـقـدُ التـزامـي مـدحـهُ ليـسُ يُفسَخُ
4
خـصـمـت ذنـوبـا اثـقـلت كـاهلي بما
أُحَــرِّرُه مــن مــدحــه حــيــن تُــنـسـخُ
5
خـضـوعـي لخـوف اللَه أضـحـى مـكـفرا
ليـالي فـيـهـا كـنـت بـالجـهل أبذخ
6
خـــفـــارتُه للمـــذنـــبــيــن مــعــدّةٌ
اذا قـام إسـرافيل في الصُّور يَنفَخُ
7
خـذ الأمـن مـنـهُ إذ توافيهِ مُسلماً
فلا القلبُ مرتاعٌ ولا العينُ تنضَخُ
8
خـلعـتُ عـذاري فـي الصِّبـا بـجهَالتي
ولكــنَّ رَوعــي بــالشَّفــاعَــة يُــفــرِخُ
9
خــمــائلُ زَهــرِ الروضِ دُون صــفــاتِهِ
كـمـا قد رَوى الرَّاوُون عنهُ وأرخَّوُا
10
خبت نارُ كسرى إذا بَدَا نُورا أحمدٍ
ومـا زالَ نـورُ الصُّبـحِ لليَّلـِ يـنـسَخُ
تعليقات القراء 0