خَرَجتُ لِلَّهوِ بِالبُستانِ عَنكِ فَما
للشاعر أبو نُوّاس
1
خَـرَجـتُ لِلَّهوِ بِالبُستانِ عَنكِ فَما
لَهَوتُ بَل عَكَفَ البُستانُ يَلهو بي
2
لَم يَحلُ في ناظِري مِن نورِهِ زَهَرٌ
إِلّا حَـكـاكَ بِـحُـسـنٍ مِـنهُ أَو طيبُ
3
إِذا رَوائِحَهُ هــــاجَـــت فَـــوائِحَهُ
مِـن جـالِبٍ طـيـبَهُ نَـحـوي وَمَجلوبِ
4
ظَـلَلتُ بَـيـنَ فُـؤادٍ لا سُـكـونَ لَهُ
وَبَـيـنَ دَمـعَـيـنِ مَـسـفـوحٍ وَمَسكوبِ
تعليقات القراء 0