الحَمدُ لِلَّهِ هَذا أَعجَبُ العَجَبِ
للشاعر أبو نُوّاس
1
الحَــمــدُ لِلَّهِ هَــذا أَعـجَـبُ العَـجَـبِ
الهَـيـثَـمُ اِبـنُ عَدِيٍّ صارَ في العَرَبِ
2
يـا هَـيـثَـمُ اِبـنَ عَـدِيٍّ لَسـتَ لِلعَـرَبِ
وَلَســتَ مِــن طَــيِّئــٍ إِلّا عَــلى شَـغَـبِ
3
إِذا نَـسَـبـتَ عَـدِيّـاً فـي بَـنـي ثُـعَـلٍ
فَقَدِّمِ الدالَ قَبلَ العَينِ في النَسَبِ
4
كَـأَنَّنـي بِـكَ فَـوقَ الجِـسـرِ مُـنـتَصِباً
عَـلى جَـوادٍ قَـريـبٍ مِـنـكَ في الحَسَبِ
5
حَــتّــى نَــراكَ وَقَــد دَرَّعـتَهُ قُـمُـصـاً
مِـنَ الصَـديـدِ مَـكانَ الليفِ وَالكَرَبِ
6
لِلَّهِ أَنــتَ فَــمــا قُـربـى تَهُـمُّ بِهـا
إِلّا اِجتَلَيتَ لَها الأَنسابَ مِن كَثَبِ
7
فَــلا تَــزالُ أَخــا حِــلٍّ وَمُــرتَــحَــلٍ
إِلى المَوالي وَأَحياناً إِلى العَرَبِ
تعليقات القراء 0