خُسِفَ البَدرُ حينَ كانَ تَماما
للشاعر عَنتَرَة بن شَدّاد
1
خُـسِـفَ البَـدرُ حـيـنَ كـانَ تَـمـاما
وَخَــفــي نــورُهُ فَــعــادَ ظَــلامــا
2
وَدَراري النُــجـومِ غـارَت وَغـابَـت
وَضِــيــاءُ الآفــاقِ صـارَ قَـتـامـا
3
حـيـنَ قـالوا زُهَـيـرُ وَلّى قَـتيلاً
خَــيَّمــَ الحُـزنُ عِـنـدَنـا وَأَقـامـا
4
قَــد سَـقـاهُ الزَمـانُ كَـأسَ حِـمـامٍ
وَكَـذاكَ الزَمـانُ يَـسـقي الحِماما
5
كـانَ عَـونـي وَعُـدَّتي في الرَزايا
كـانَ دِرعـي وَذابِـلي وَالحُـسـامـا
6
يـا جُـفـونـي إِن لَم تَجودي بِدَمعٍ
لَجَــعَــلتُ الكَــرى عَـلَيـكِ حَـرامـا
7
قَــسَــمــاً بِــالَّذي أَمــاتَ وَأَحـيـا
وَتَــوَلّى الأَرواحَ وَالأَجــســامــا
8
لا رَفَعتُ الحُسامَ في الحَربِ حَتّى
أَترُكُ القَومَ في الفَيافي عِظاما
9
يـا بَـنـي عـامِـرٍ سَـتَـلقَـونَ بَرقاً
مِـن حُـسامي يُجري الدِماءَ سِجاما
10
وَتَـضِـجُّ النِـسـاءُ مِـن خَـيفَةِ السَب
يِ وَتَـبـكي عَلى الصِغارِ اليَتامى
تعليقات القراء 0