خُلق الهوى داءً بغير دواء
للشاعر تاج الملوك الأيوبي
1
خُــلق الهـوى داءً بـغـيـر دواء
فــعـليـلُه أبـداً بـغـيـر شِـفـاءِ
2
ولأجل ذاك أنا الشقىُّ بمَن له
قـــد جـــدَّ بــى وجــدى وعَــزَّائى
3
يـهـوَى سـواىَ ولسـتُ أهـوىغـيرَهُ
والنـاسُ يـختلفُون فى الأهواءِ
4
كـالصَّعـدة السَّمراءِ أسمرُ لحظِهِ
يـحـكـى سِـنانَ الصَّعدَةِ السّمراءِ
5
وكَـأنّ بـهـجـةً وجـهـهِ فـى شَـعرِهِ
قــمــرٌ بــدا فـى ليـلةٍ ظَـلمـاءَِ
6
وكـأنّ عـقربَ من الزمَان وصالَه
يـومـاً فـأخـلفَ بالصّدودِ رجائى
7
إنّــى لآمـلُ بـعـد طُـولِ فِـراقـه
ان ســوف يُـعـقِـبُهُ بـيـوم لقـاءِ
8
ويعودُ من بعد القطيعةِ واصِلاً
فـيـرقُّ لى مـن بـعـد طُـولِ جَفاء
9
وكـذاك طـبعُ الدهرِ حين عرفتُهُ
يــمـضـى عـلى السَّراءِ والضـرّاءِ
10
والعـيـشُ بـيـن حـلاوةٍ ومـرارةٍ
والنــاسُ بـيـن سـعـادةٍ وشـقـاءِ
تعليقات القراء 0