خَليلىَّ ما يُغنى التَّدانى مِنَ النَّوَى
للشاعر ابن الدمينة
1
خَليلىَّ ما يُغنى التَّدانى مِنَ النَّوَى
ومُـنـيـةُ نَـفـسٍ عِـنـدَ مَـن لاَ ينالُها
2
وَإِشـرافَـى الأَيفاعَ فى رَونَقِ الضُّحَى
وَرَقـرَاقُ عـيـنـي دَمـعـها وانهمالُها
3
نَـظَـرتُ بـمُـفـضَـى سَيلِ حُرشَينِ والضُّحَى
يــلوذُ بــأطــرَافِ المَــخــارمِ آلُهَــا
4
بــدائمــةِ الأَحــزانِ أَنـفَـدَ دَمـعَهَـا
مُــصَــاحَــبَــةُ الإِخـوَانِ ثُـمَّ زِيـالُهَـا
5
فلمّا عَداها اليَأسُ أَن تُؤنِسَ الحِمَى
حِمَى البَينِ خَلَّى عَبرَةَ العَينِ جالُهَا
6
فـيـا لَيـتَ شِـعـرى هَـل تَـغَـيَّرَ بَعدَنا
مَــغـانٍ تَـعَـفَّتـ أَم كَـعَهـدى ظِـلاَلُهَـا
7
وهـل حُـرِّمـت تـلكَ المِـيـاهُ عَلى فتىً
سـواىَ وَهَـل خِـيـطَـت بِـرَنـقٍ ثِـمـالُهـا
8
فـقـالت لنـا مِـن بَـعـضِ قَـولٍ تـقولُهُ
ومُــسـتَـمَـعٌ عِـنـدِى لَعَـمـرى مَـقـالُهـا
9
تَــحَــدَّثَ نِــســوَانٌ بِــمــالكَ عِــنـدَنـا
أحـاديـثَ غَـشـمٍ يُـسـتَـقَـلُّ احتمالُهضا
10
تَـــصُـــدُّ ولم تَــمــلَكَ إِلاّ مَــخــافــةً
عـليـكَ التى لم تَدرِ كيفَ احتيالُهَا
11
وَكَــيــفَ تَـمـيـلُ حِـيـنَ تَـعـلمُ بـالَّذى
تَــحَــدَّثَ عــنـهُ فـى هَـوانـا رجـالُهَـا
تعليقات القراء 0