هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

خَليليَّ إِنَّ العُمْرَ وَدَّعْتُ شَرْخَهُ

للشاعر الأبيوردي

1
خَــليــليَّ إِنَّ العُـمْـرَ وَدَّعْـتُ شَـرْخَهُ
وَمـا فـي مَـشـيبي مِنْ تَلافٍ لِفارِطِ
2
أَلَمْ تَـعْـلَمـا أَنِّيـ أَنِـسْـتُ بِـعُـطْلَةٍ
مَـخـافَـةَ أَنْ أُبْـلَى بِـخِـدْمَـةِ سَـاقِطِ
3
فَـلا تَـدْعُـوانِـي لِلْكِـتـابَـةِ إِنَّهـا
طَــمـاعَـةُ راجٍ فـي مَـخِـيـلَةِ قـانِـطِ
4
يُـنـافِـسُـنـي فـيها رَعاعٌ تَهادَنوا
عــلى دَخَـنٍ مِـنْ بَـيْـنِ راضٍ وَسـاخِـطِ
5
وَأَنْـكَـرَتِ الأَقْـلامُ مِـنْهُمْ أَنَامِلاً
مُهَـــيَّأـــَةً أَطْــرافُهــا لِلْمَــشَــارِطِ
6
لَئِنْ قَـدَّمَـتْهُمْ عُصْبَةٌ خانَها النُّهى
فَهَـلْ سـاقِـطٌ لَمْ يَـحظَ يَوْماً بِلاقِطِ
7
وَأَيُّ فَـتـىً مـا بَـيـنَ بُـرْدَيَّ قَـابِـضٍ
عَــنِ الشَّرِّ كَـفَّيـهِ وَلِلْخَـيْـرِ بـاسِـطِ
8
وَمُـعْـتَـجـرٍ بِالْحِلْمِ وَالسِّلْمُ تُبْتَغَى
وَلِلْجَـأْشِ فـي بُحْبوحَةِ الحَرْبِ رابِطِ
9
وَلَكـنَّنـِي أَغْضَيْتُ جَفْنِي عَلى القَذَى
وَلَمْ أَرْضَ إِدْراكَ العُلا بِالوَسائِطِ
10
أقُـولُ لِذي البـاعِ الطَّويلِ عُوَيْمِرٍ
وَمِنْ شِيمَتي نُصْحُ الصَّديقِ المُخالِطِ
11
هُو الدَّهْرُ لا تَبْغِ الحَقيقَةَ عِنْدَهُ
وَإِنْ شِـئْتَ أَنْ تُـكْـفَـى أَذاهُ فَغَالِطِ

عن القصيدة

«خَليليَّ إِنَّ العُمْرَ وَدَّعْتُ شَرْخَهُ» قصيدة للشاعر الأبيوردي، أحد شعراء العصر الفاطمي، عدد أبياتها 11 بيتاً ، نُظمت على البحر الطويل ، وقافيتها على حرف الرويّ «ط». مطلعها: «خَــليــليَّ إِنَّ العُـمْـرَ وَدَّعْـتُ شَـرْخَهُ ... وَمـا فـي مَـشـيبي مِنْ تَلافٍ لِفارِطِ». ولـالأبيوردي قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الطويل

تعليقات القراء 0