عَجِبْتُ لِمَنْ يَبْغي مَدايَ وَقَدْ رَأَى
للشاعر الأبيوردي
1
عَـجِـبْـتُ لِمَـنْ يَـبْـغي مَدايَ وَقَدْ رَأَى
مَـسـاحِـبَ ذَيْـلي فَـوْقَ هـامِ الفَراقِدِ
2
وَلي نَــسَـبٌ فـي الحَـيِّ عـالٍ يَـفـاعُهُ
رَحِيبُ مَسارِي العِرْقِ زاكي المَحاتِدِ
3
وَفــيَّ مِـنَ الفَـضـلِ الّذِي لَوْ ذَكَـرْتُهُ
كَــفــانِــيَ أَنْ أُزْهَــى بِــجَــدٍّ وَوالِدِ
4
وَرِثْنا العُلا وَهْيَ الَّتي خُلِقَتْ لَنا
وَنَـحْـنُ خُـلِقْـنـا لِلْعُـلا وَالمَـحـامِدِ
5
أَبَـاً فَـأَبَـاً مِـنْ عَـبْـدِ شَـمْـسٍ وَهكذا
إِلى آدَمٍ لَمْ يَـنْـمِـنـا غَـيْـرُ مَـاجِـدِ
تعليقات القراء 0