دابُ عَيني البُكاءُ وَالحُزنُ دابي
للشاعر أَبو تَمّام
1
دابُ عَـيـني البُكاءُ وَالحُزنُ دابي
فَـاِتـرُكـيـني وُقيتِ ما بي لِما بي
2
سَـــأُجَـــزّي بَــقــاءَ أَيّــامِ عُــمــري
بَـيـنَ بَـثّـي وَعَـبـرَتـي وَاِكـتِـئابـي
3
فـيـكَ يـا أَحـمَـدَ بـنَ هـارونَ خَـصَّت
ثُــمَّ عَــمَّتــ رَزيــئَتــي وَمُــصــابــي
4
فَـجَـعَـتـنـي الأَيّـامُ فـيـكَ فَـأُنـسي
في اِختِلالي وَعِصمَتي في اِضطِرابي
5
فَـجَـعَـتـني الأَيّامُ بِالصادِقِ النُط
قِ فَـــتـــى المَــكــرُمــاتِ وَالآدابِ
6
بِــخَــليــلٍ دونَ الأَخِــلّاءِ لا بَــل
صـاحِـبـي المُـصـطَـفـى عَـلى أَصحابي
7
شَــمَّرِيٍّ يَــحــتَــلُّ مِــن سَــلَفــي مَــر
وانَ فــي الأَكــرَمــيــنَ وَالصُـيّـابِ
8
أَفَــلَمّــا تَــسَــربَــلَ المَــجــدَ وَاِج
تــابَ مِــنَ الحَـمـدِ أَيَّمـا مُـجـتَـابِ
9
وَتَــراءَتــهُ أَعــيُــنُ النــاظِــريــهِ
قَـــمَـــراً بــاهِــراً وَرِئبــالَ غــابِ
10
وَعَـلى عـارِضَـيـهِ ماءُ النَدى الجا
ري وَمـاءُ الحِـجـى وَمـاءُ الشَـبـابِ
11
أرَسَــلَت نَــحــوَهُ المَـنِـيَّةـُ عَـيـنـاً
قَــطَــعَــت مِــنــهُ أَوثَــقَ الأَسـبـابِ
تعليقات القراء 0