دارُ حَيٍّ كانَت لَهُم زَمَنَ التَو
للشاعر النّابِغَةِ الجَعدِيّ
1
دارُ حَـيٍّ كـانَت لَهُم زَمَنَ التَو
بَـــةِ لا عُـــزّلٍ وَلا أَكـــفـــالِ
2
لا أَرَى مِثلَهُم وَلَو قَذَفَ الأَع
داءُ فـيـهِـم هَـواجِـرَ الأَقـوالِ
3
مِـن كُهـولٍ غُـلبٍ مَـلاوِيـثَ قَـطّا
عِـيـنَ قَدَّ الأَسِيرِ ذي الأَغلالِ
4
وَهُــمُ مَهـرَبُ الذَلِيـلِ كَـمـا يَه
رُبُ مَـن خـافَ في رُؤُوسِ الجِبالِ
5
لا ضِــئالٌ وَلا عَـواوِيـرُ حَـمّـا
لُونَ يَــومَ الخِـطـابِ للأَثـقـالِ
6
فِـي وُجُـوهٍ شُمِّ العَرانِينِ أَمثا
لِ الَدنـانِـيـرِ شُـفنَ بِالمِثقالِ
7
أقفَرَت مِنهُمُ الأَجارِبُ فالنَهيُ
وَحَـــوضَـــى فَــرَوضَــةُ الأَدحــالِ
8
فَـحُـبَيٌّ فَالثَغرُ فَالصَفحُ فَالأَج
دَادُ قُـفـرٌ فـالكُـورُ كُورُ أُثالِ
9
هـاجَـرُوا يَطلُبُونَ ما وَعَدَ اللَ
هُ فَـبـانُـوا وَجـارُهُمُ غَيرُ قالِ
10
فَـسَـلامُ الإِلهِ يَـغـدُو عَـليـهِم
وَفُـيُـوءُ الفِردوسِ ذاتُ الظِلالِ
11
أَرِجـاتٌ يَـقضِمنَ مِن قُضُبِ الرَندِ
بِــثَــغــرٍ عَـذبٍ كَـشَـوكِ السِّيـالِ
12
هَـل تَـرى غَيرَها تُطالِعُ مِن بَط
نِ حُـــبَـــيٍّ فَــروضَــةِ الأَجــزالِ
13
بِالخَلايا أتاكَ مِن أَهلِ غَرسا
نَ بـــجُـــنـــدٍ مُـــجَــمَّرٍ بِــأَزالِ
14
غَـيـرُ بِدعٍ مِنَ الجِيادِ وَلا يَج
نَــبــنَ إِلاَّ عَـلى عَـدُوٍّ مُـخـالِي
تعليقات القراء 0