هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

دُرْ فِي سَمَائِكَ يَا قَضَاءُ فَإِنْ يَثُرْ

للشاعر خليل مطران

1
دُرْ فِـي سَـمَـائِكَ يَـا قَضَاءُ فَإِنْ يَثُرْ
بِــكَ عِــثْــيَــرٌ فَــقَــرَارُهُ فِـي لَحْـدِهِ
2
مَنْ يَبْتَغِي الشَّمْسَ المُنِيرَةَ بِالأَذَى
تَـــرْأَفْ بِهِ مَهْـــمَــا يَــضِــلُّ وَتَهْــدِهِ
3
إِنْ يَــرْمِـكَ الشَّاـكِـي بِـحِـقْـدٍ عِـنْـدَهُ
فَـاسْـلَمْ وَلا تَـبْـلُغْـكَ رَمْـيَـةُ حِـقْدِهِ
4
مَـنْ زَيَّفـَ الأَحْـكَـامَ لَمْ يَـكُ نَـاقِماً
بَــلْ نَــاقِـداً فَـلْيُـبْـدِ حُـجَّةـَ نَـقْـدِهِ
5
مَــا قِـيـمَـةُ القَـوْلِ الجُـزَافِ فَـإِنَّهُ
مَهْــمَــا يَــخَـلْهُ مُـجْـدِيـاً لَمْ يُـجْـدِهِ
6
يَـا كَـائِلاً فِـي غَـيْـرِ كَـيْلٍ لَمْ يُصِبْ
مِــمَّاــ يُــرَجِّيـ غَـيْـرَ خَـيْـبَـةِ قَـصْـدِهِ
7
لَوْ كَــانَ يَـأْخُـذُكَ القَـضَـاءُ بِـعَـدْلِهِ
لَمْ تُـــلْفَ مُـــجْــتَــرِئاً عَــلَيْهِ لِرَدِّهِ
8
لَكِــنْ أَصَــبْـتَ الحِـلْمَ مِـنْهُ مَـرْتَـعـاً
فَــمَــضَــيْـتَ فِـيـهِ إِلَى تَـجَـاوُزِ حَـدِّهِ
9
مَــا شِـئْتَ مِـنْ شَـكْـوَاكَ زِدْهُ فَـإِنَّمـَا
شَـــكْـــوَاكَ مِــنْهُ ايَــةٌ مِــنْ حَــمْــدِهِ
10
إِخْـــوَانَـــنَــا لَكُــمُ عَــلَيْــنَــا ذِمَّةُ
رُعِــيَـتْ فَـمَـا بـالُ الوَفَـاءِ وَعَهْـدِهِ
11
إِنِّيــ عَــجِـبْـتُ لِعَـاقِـلٍ مِـنْ رَهْـطِـكُـمْ
مُــبْــدٍ جَــمِــيـلاً وَهْـوَ مُـضْـمِـرُ ضِـدِّهِ
12
إِنْ تَـطْـلُبُـوا عَـدْلَ القَـضَـاءِ كَوُدِّكُمْ
فَـــالعَـــدْلُ لَيْــسَ كَــوُدِّكُــمْ وَكَــوُدِّهِ
13
أَلعَــدْلُ شَــيْــءٌ فَــوْقَ حِــسْــبَـةِ سَـيِّدٍ
فِــي قَــوْمِهِ أَوْ قَــائِدٍ فِــي جُــنْــدِهِ
14
أَلعَــدْلُ شَــيْــءٌ مُــطْـلَقٌ مَـنْ يَـلْتَـزِمْ
تَــجْــنِــيــسَهُ يَــفْـسُـدْ عَـلَيْهِ وَيُـرْدِهِ

عن القصيدة

«دُرْ فِي سَمَائِكَ يَا قَضَاءُ فَإِنْ يَثُرْ» قصيدة للشاعر خليل مطران، أحد شعراء العصر الحديث، عدد أبياتها 14 بيتاً ، نُظمت على البحر الكامل ، وقافيتها على حرف الرويّ «د». مطلعها: «دُرْ فِـي سَـمَـائِكَ يَـا قَضَاءُ فَإِنْ يَثُرْ ... بِــكَ عِــثْــيَــرٌ فَــقَــرَارُهُ فِـي لَحْـدِهِ». ولـخليل مطران قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الكامل

تعليقات القراء 0