إِنَّ الَّتِي تَجَلَتْ عَلِيّاً أَنْجَبَتْ
للشاعر خليل مطران
1
إِنَّ الَّتِـي تَـجَـلَتْ عَـلِيّـاً أَنْـجَـبَـتْ
لِلْعِــلْمِ أَنْــفَــسَ دُرَّةٍ فِــي عِـقْـدِهِ
2
قَدْ نَشَّأَتْهُ عَلَى الفَضَائِلِ وَالعُلَى
فَـبِـحَـمْـدِهَـا نَـطَقَ المُشِيدُ بِحَمْدِهِ
3
لا بِدْعَ إِنْ عَمَّ الأَسَى فِي فَقْدِهَا
وَطَـنـاً يَـفِـي لِلْمُـحْـسِـنِـينَ كَعَهْدِهِ
4
فَـمَـشَى وَرَاءَ النَّعْشِ فِي تَشْيِيعِهَا
كُــبَــرَاءُ قَـادَتِهِ وَنُـخْـبَـةُ جُـنْـدِهِ
5
أَعْـطَـتْهُ مِـنْ دَمِهَـا وَدَمْعِ عُيُونِهَا
أَنْــقَــى مَــفَـاخِـرِهِ وَأَنْـبَـغَ وُلْدِهِ
6
وَبَـنَـتْ لَهُ بِـعَـنَـائِهَـا وَسُهَـادِهَـا
تِـلْكَ الدَّعَـامَـةَ مِـنْ دَعَائِمِ مَجْدِهِ
7
أَعَـلِيُّ هَـلْ تَـلْفَـى لِعَـجْـزِكَ جَازِعاً
وَالطُّبـُّ قَـدْ أَعْـطَـاكَ مَـا فِـي حَدِّهِ
8
إِنْ لَمْ يَـفِـدْهَـا الطُّبـُّ إِلاَّ جَهْدُهُ
مَـاذَا عَـلَيْـكَ وَتِـلْكَ غَـايَـةُ جُهْدِهِ
9
الأَمْـرُ أَمْـرُ اللهِ إِنْ يَعْجِلْ وَإِنْ
يَـمْهِـلْ وَمَـا تَـعْـدُوهُ حِـيلَةُ عَبْدِهِ
10
أَمَـا جُـرِحْـتَ بِـحَـيْـثُ لا تَأْسُو يَدٌ
فَـجِـرَاحُ نَـفْـسِـكَ بِـرْؤُهَا مِنْ عِنْدِهِ
11
حَـسْـبَ الفَـقـيدَةِ أَنْ تُلاقِي رَبَّهَا
وَتُـثَـابُ خَيْراً فِي النَّعِيمِ وَخُلْدِهِ
تعليقات القراء 0