دع الغواني والطرب
للشاعر محمد رضا آل كاشف الغطاء
1
دع الغــوانـي والطـرب
فــــدونــــهــــن لي إرب
2
تــــطــــلب العــــز وإن
عــز عــليـك ذا الطـلب
3
يــــنـــام مـــن ذل وذو
المـجـد مـسـامر الشهب
4
مــصــاحــبــي مــهــنــدي
وصـهـوتـي مـتـن النـجب
5
يـا ليـتني إن لم أسد
أبــيــت مـصـفـر الوطـب
6
للمــجــد قــوم خـلقـوا
وآخــــــــرون للعــــــــب
7
لا دعــدعــاً لمــعــشــر
فــاتــهـم نـيـل الرتـب
8
إلى العــلى تــقــدمــاً
حــيـث العـلوم والأدب
9
حـيـث المـعـالي تبتني
حـيـث المـزايـا تكتسب
10
كــــم راحــــة دائمــــة
أنــتـجـهـا مـر التـعـب
11
مـن داؤه العـجـز غـدا
فــداؤه لا يــســتــطــب
12
مـا الفـضـل إلا زيـنة
قـد حـازها ذوي النشب
13
ان تـمـتـطـي راحلة ال
عــز فـقـدهـا بـالنـصـب
14
لا بـد لي إمـا ارتقى
أوج العـلى أو العـطب
15
مـــغـــذهـــا يـــعــمــلة
أجـهـدهـا طـول الخـبـب
16
شـــمـــلة تــحــســب كــل
مــا نــأى عــلى كــثــب
17
تــخـبـط أجـواز الفـلا
لا تـنـثـنـي من اللغب
18
إن وطـــئت بـــخــفــهــا
فـرخ الغـراب لم يـثـب
19
خـــفـــيــفــة إذا جــرت
كــلمــع بــرق للشــهــب
20
تــســبـق خـفـاق الهـوى
إذا بـهـا الحادي صخب
21
يـــنـــصـــهـــا لغــايــة
حــمـى عـلي ذا الحـسـب
22
خـفـض عـليـهـا هـا هنا
نـيـل الأماني والنشب
23
ان صــرح الشـر وابـدى
خــالصــاً عــن مــؤتـشـب
24
أو قــطــب الدهـر لنـا
لذنــا بــه مـن النـوب
25
يــا مــن يـرجـي غـيـره
ما الدر مثل المختشب
26
ومــا ذكــاء كــالسـهـي
ولا القـدامـى كالزغب
27
إليـــــة بـــــحـــــقـــــه
فـاتـك يـا هـذا الشنب
28
ذو مــــقــــول مـــهـــذب
أمـضـى شـبـاً من القضب
تعليقات القراء 0