قد زار والواشي غفل
للشاعر محمد رضا آل كاشف الغطاء
1
قـد زار والواشـي غـفـل
والدهـر حـقق لي الأمل
2
وطـــالع البـــشــر بــدا
إذ سـعـد واشـيـنـا أفـل
3
أغــــن احــــوى غــــنــــج
حـمـى الأسـيـل بـالأسـل
4
رفـــعـــت حـــالي لرشـــاً
ليـــس له البـــدر بــدل
5
جــــار عـــلى مـــحـــبـــه
بـــهـــجـــره ومـــا عــدل
6
بـــدا وفـــي وجـــنـــتــه
لام اقـــيـــمــت للعــلل
7
بــدري قــد أســكــنــتــه
قــلبــي فـكـان مـن ذهـل
8
قـالوا هـل السـيـف بأل
حــــاظ له قــــلت أجــــل
9
عـــرفـــت مــن ألحــاظــه
أن المـنـايا في المقل
10
مــمــنــع كــم رمــت مــن
ه قــبــلة فــمــا قــبــل
11
يــا عــاذلي فــي حــبــه
قـد سـبـق السـيف العذل
12
ليــــس له مــــمــــاثــــل
وفــيــه يــضــرب المـثـل
13
رب جـــمـــال نــحــن مــن
جــــنــــوده عــــز وجــــل
14
فـــذاك خـــصــر أم لمــى
وذاك كـــحـــل أم كــحــل
15
والقـد أم غـصـن النـقا
وذا رضــــاب ام عـــســـل
16
بـتـنـا كـما شاء الهوى
شـــمـــاً وضــمــاً وقــبــل
17
فــظــن خــيــراً بـيـنـنـا
فــيــمـا جـرى ولا تـسـل
18
يـــا ســـائلاً تــصــبــري
عـن رشـفـة تـشفي الغلل
19
عــوضـتـنـي مـا تـسـتـحـي
بـالصـبر عن ذاك العسل
20
سـل جـفـن عـيـنـي مذهما
أهــو ســحــاب قــد هـمـل
21
ام قد حكى عن راحة ال
جـــواد جـــوداً ونـــقـــل
22
جـــعـــفــر فــضــل صــادق
مـــا قـــال إلا وفــعــل
23
يـــريـــك فــي حــالاتــه
جــداً جــداً عـلمـاً عـمـل
24
قـد حـل مـن خـصب الندى
اعـلى مـحـل فـي المـحـل
25
وجـــــــــوده وجـــــــــوده
للنـــاس حـــرزاً ومــثــل
26
ومـا اسـتـقـال مـن عـلاً
لكـن بـحـمـلهـا اسـتـقـل
27
اذن فــــــي صـــــلاتـــــه
حــي عــلى خـيـر العـمـل
28
قـد خـف طـبـعـاً وهـو في
حــجــاه ارسـى مـن جـبـل
29
يــــراعـــه فـــي كـــفـــه
كـالسـيـف فـي يد البطل
30
دام إمــامــاً يــهــتــدي
بــنــوره مــن كــان ظــل
31
مـــا صـــدحــت قــمــريــة
وغـــــردت ورق الأمـــــل
تعليقات القراء 0