دنا الموعدُ والغرف
للشاعر إبراهيم ناجي
1
دنــا المــوعــدُ والغــرف
ة وكــــر للمــــواعـــيـــد
2
وجـــاءت ربّـــة الحـــســـن
كــــــمـــــزمـــــور لداوود
3
فرفّ البشر في الصمت ال
لَذي خــيــم فــي الغـرفـه
4
وثـارت حـيـرتـي الهـوجـا
ء بـيـن الفـجـر والعـفـه
5
وثــــارت آه مــــن ثــــور
ة هــذي اللهــفـة الحـرّى
6
هـنـا الحـسـن الذي يدعو
ك فـي بـسـمـاتـه السـكرى
7
وهــذا الجــسـم يـا ظـمـآ
ن فــي دارك كــم يــغــري
8
أطــهــراً تــدعــي اليــوم
فــمــاذا نــلت مــن طـهـر
9
هـنـا الحـلم الذي أبـصر
تَ فــي غــفــوة حــرمـانـك
10
هـنـا الكـأس التـي تزري
بــمــا جـمّـعـت فـي حـانـك
11
هــنــا اللهــب الذي جُــس
د فــي نــهــد وفــي ســاقِ
12
عــلى مــذبــحـة المـعـبـو
د قــدم طــهــرك البـاقـي
13
نــداء بــيــن عــيــنــيــك
كــهــذا الليــل مــجـهـولُ
14
يــجــاوبــه حــنــيــنٌ ثــا
ر فــي قــلبــيَ مــخــبــول
15
فـقـلت الليـل يـا من كن
ت عـنـد الليـل قـربـانـا
16
لنــغـرق فـي دخـان الجـس
م أشــجــانــاً وحــرمـانـا
17
فــنــام الضـوء خـجـلانـا
عــلى مــصــبــاح نــشــوانِ
18
قـــريـــراً لا تــنــبــهــه
ســـوى أنـــات تـــحـــنــان
19
وكــان الليــل مـرتـمـيـا
عــلى النـافـذة الوسـنَـى
20
تـــلصّـــص خــلســة يــرنــو
إلى مــعــبـدنـا الأسـنـى
21
فــشـاع السـر بـيـن اللي
ل والأنــــجـــم والزهـــر
22
وإذ بــالفــجــر بــسـامـا
إلى إلفـــيـــن فــي خــدر
تعليقات القراء 0