دَواعي الحينِ سُقنَ إِلى نَجاحِ
للشاعر البُحتُرِيّ
1
دَواعـي الحـينِ سُقنَ إِلى نَجاحِ
رُكـوبَ البَـغـيِ لِلأَجَـلِ المُتاحِ
2
وَلَو نُـصـحـاً أَرادَ لَكـانَ فـيـهِ
عُـبَـيـدُ اللَهِ أَسـبَـقَ مِـن نَجاحِ
3
فَـحـاقَ بِـرَأسِهِ مـا كـانَ يَـنوي
وَحَــلَّ بِــأَهــلِهِ ســوءُ الصَـبـاحِ
4
مُــدِلٌّ بِــالسِــعـايَـةِ وَالتَـبَـدّي
بِهـا قَـتَـلَ الإِمـامَ بِلا جُناحِ
5
وَأَكـذَبُ مِـن مُـسَـيـلَمَـةَ بنِ صَعبٍ
وَأَفـضَـحُ في العَشيرَةِ مِن سَجاحِ
6
بَـدَت لِخَـليـفَـةِ الرَحـمَـنِ مِـنـهُ
مَــزايِــنُ خــائِنٍ نَــطِــفٍ وَقــاحِ
7
فَـكـانَ يُـريـدُ نُـصـحاً وَهوَ مُضبٍ
عَــلى غِــشٍّ كَــأَطــرافِ الرِمــاحِ
8
فَـأُبـسِـلَ بِـالَّذي كَـسِـبَـت يَـداهُ
وَعَــمَّ النــاسَ ذَلِكَ بِــالصَــلاحِ
9
فَـلا عَـدِمَ الإِمـامُ صَـوابَ رَأيٍ
نَفى الجَزباءِ عَن عَطَنِ الصِحاحِ
10
وَأَبــقــاهُ الإِلَهُ بَــقـاءَ نـوحٍ
لِتَـشـيِـيـدِ المَـكـارِمِ وَالسَماحِ
تعليقات القراء 0