هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

رَأَيْت أَرْوَى وَهْيَ تَخْشَى فَقْدِي

للشاعر رؤبة بن العجاج

1
رَأَيْــت أَرْوَى وَهْـيَ تَـخْـشَـى فَـقْـدِي
تَــعْــجَــبُ وَالبَــرْق أَذَان الرَعْــدِ
2
بِـــمَـــطَـــرٍ لَيْـــسَ بِـــثَـــلْجٍ صَــرْدِ
وَقُــلْتُ عَــمْــداً قــاصِــداً لِعَـمْـدِي
3
وَالبَــرْق أَدْنَــاهُ بِــأَرْض السُـغْـدِ
يـا نَـصْـر أَدْرِكْـنِـي بِـغَـيْـثٍ يُجْدِي
4
يَــرْحَــضُ آثــارَ السِـنِـيـنِ الجُـرْدِ
إِنْ بَـلَّ أَرْضِـي لَمْ يُـصِـبْـنِـي وَحْدِي
5
قَـدْ كُـنْتُ فِي الوَعْدِ وَعِنْدَ العَهْدِ
وَالخَـيْـرُ يَـأْتِـي مِـنْـكَ قَبْلَ الكَدِّ
6
سَهْلاً إِذَا أَكْدَى البَخِيل المُكْدِي
وَمــا عَــلِمْــنَــا أَحَــداً مِـن أَحْـدِ
7
سَــدّي مِــنَ المَــعْـرُوفِ مـا تُـسَـدِّي
دُونَــكَ تَــسْــلِيــمِـي فَهـذَا قَـصْـدِي
8
إِذَا الرُوَاةُ بَــلَّغُــوا مـا أُهْـدِي
فَـــلا يَـــغُــرَّنَّكــَ مِــنِّيــ بُــعْــدِي
9
وَأَنَــــا فِــــي تَــــخْـــيُّرِي وَجَـــدِّي
إِذَا تَـــنَـــخَّلـــْتُ جِـــيــادَ القَــدِّ
10
يَـلْتَـمِـسُ النَـحْـوِيُّ فِـيـهَـا قَـصْـدِي
مَــجَّدْتُ نَـصْـراً وَهـو أَهْـل المَـجْـدِ
11
قَـــدْ عَـــلِمَ القـــائِلُ وَالمُـــؤدِّي
بِـــأَنَّ نَـــصْــراً لَيْــسَ فِــي مَــعَــدِّ
12
أَوْسَــطُ فِــي قَــدٍّ عَــظِــيــمِ الجَــدِّ
مِــنْهُ وَأَعْــطَــى لِلْجَـزِيـلِ الصَـفْـدِ
13
فـي طَـيِّبـِ النَـبـعَـةِ وارِي الزَنْدِ
وَفِـي القُـصَـيْـرى أَنْـتَ عِـنْد الوُدِّ
14
كَهْـــفُ تَـــمِــيــمٍ كُــلِّهــا وَسَــعْــدِ
إِنِّيــــ وَسَـــعْـــدِي عَـــدَد الأَعَـــدِّ
15
نَـــعْـــدِلُ مَــنْ دُون أَبِــيــنَــا أُدِّ
لَو أَنَّ يَــأجــوجَ إِلَيــنــا تُهــدي
16
مَـــأجـــوجَ والجِــنَّ بِــكُــلِّ جُــنــدِ
جِــئنــا عَــلى أَعــدادِهِـم بِـالإِدِّ
17
نَـــرْدِي بِـــمَـــرْدىً لِلْعِـــدَي مِهَــدِّ
يَــرْفَــضُّ عَــنْ مِـلْطـاسِهِ مَـنْ يَـرْدِي
18
إِذَا رَمَـــيْـــنَــا جَــبْــلَة الأَشَــدِّ
بِـــمِـــقْـــذَفٍ بـــاقٍ عَــلَى المَــرَدِّ
19
وَمــا تَــزَالُ مِــدَحِــي مِــنْ نَــجْــدِ
تَــأْتِــيـكَ فَـاذْكُـرْ صِـلَتِـي وَرَفْـدِي
20
عِــنْــدَكَ خَــيْــرٌ يُـبْـتَـغَـى وَعِـنْـدِي
أَبْـقَـى وَأَمْـضـى مِـنْ سُـيُوفِ الهِنْدِ
21
أَدْرَكْـتُ مَـنْ قَـبْـلِي فَمَنْ ذَا بَعْدِي
يَــنْــسُــجُ نَــسْــجِـي أَوْ يَـقُـدُّ قَـدِّي
22
عَــلَى ضَــحُــوكِ النَــقْــبِ مُـصْـمَـعِـدِّ
يَـــعْـــدِلُ عِـــنْـــدَ رَعْــنِ كُــلِّ صُــدِّ
23
عَــنْ حــافَــتَــي أَبْــلَقَ مُــجــرَهِــدِّ
مُـــخْـــرَوِّطٌ يَــصْــدُرُ بَــعْــدَ الوِرْدِ

عن القصيدة

«رَأَيْت أَرْوَى وَهْيَ تَخْشَى فَقْدِي» قصيدة للشاعر رؤبة بن العجاج، أحد شعراء عصر بين الدولتين، عدد أبياتها 23 بيتاً ، نُظمت على البحر الرجز ، وقافيتها على حرف الرويّ «د». مطلعها: «رَأَيْــت أَرْوَى وَهْـيَ تَـخْـشَـى فَـقْـدِي ... تَــعْــجَــبُ وَالبَــرْق أَذَان الرَعْــدِ». ولـرؤبة بن العجاج قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الرجز

تعليقات القراء 0