هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

رَأَيتُ ذئباً مالَ لِلفتوَّه

للشاعر محمد عثمان جلال

البحر الرجز العصر الحديث 20 بيتاً رويّها ر
1
رَأَيـــتُ ذئبـــاً مـــالَ لِلفـــتــوَّه
وَأَخــــذتــــهُ يَــــومـــاً المـــروَّه
2
فَـــقـــالَ مــا لي هَــكَــذا وَدائي
قَـد كَـثـرت بَـيـنَ الوَرى أَعـدائي
3
وَلي بِـــــكُـــــل بَــــلدَةٍ أَعــــداءُ
يــخــيــب فــي وجـوهـهـا الرَجـاء
4
وَكُـــل ذا فـــي رِمَّةــٍ مِــن جَــحــش
أَو فـي خَـروفٍ مُـقـعـدٍ لا يَـمـشـي
5
بِـاللَهِ مـا أَغنى فُؤادي عِندَ ذا
أَتـــرك هَـــذا وَأُجـــانِـــب الأَذى
6
أَتـــركـــه وَلِلحَـــشـــيـــش أَرعـــى
كَم في الرِياض مِن لَذيذ المَرعى
7
وَبَـيـنَـمـا يَـنـوي عَـلى مـا يَنوي
إِذ بِـــالرُعـــاة وَخَــروفٍ مَــشــوي
8
فَــقــالَ مُــذ رآهُــمُ فــي نَــفــسِهِ
مــا بَـيـنَ شـدقـيـهِ وَبَـيـنَ ضـرسِهِ
9
هَــذا الَّذي ظَــلمـت فـيـهِ نَـفـسـي
حُـــرّاســـه قَـــد ذَبَـــحـــوه أَمـــس
10
وَأَحــضَــروه بَــيــنَهُــم مَــشــويّــاً
لِيَـــأكُـــلوه لا تَــقــل هَــنــيّــا
11
وَحــرمــة اللحــوم فــي القُــدور
وَفـــخـــذٍ يَــدخُــل فــي التَــنّــور
12
وَحَــقّ مــا رَأَيــتــهُ فــي يَــومــي
وَحَـــقِّ حِـــرمــانــي وَحَــقِّ صَــومــي
13
إِذا رَأَيــــت حَــــمَــــلاً يَــــمُــــرُّ
حــاشــا وَكَــلا مِــن يَــدي يَــفــرُّ
14
وَأُمُّهـــُ النَـــعــجَــة ذات اللَبــنَ
أَنـحـرهـا إِن قـالَت اتـرُك اِبـني
15
وَاِنـحـر الكَـبـشَ الَّذي قَـد خَـلَّفه
تــلزمــنــي ذاكَ أَيـمـان السَـفـه
16
قــالَ وَمُــذ رَأَيـت هَـذا الذيـبـا
وَأَمـــره وَجَـــدتـــه عَـــجـــيـــبــا
17
قُـلت لَعـمـري الذئب قـالَ الحَقّا
وَبِــالصَــحـيـح وَالمُـفـيـد نـطـقـا
18
كَــيـفَ بِـنـا نَـأكُـل لَحـم الغَـنَـم
وَنَـــتـــرُك الذئب بِــغَــيــر لَحــم
19
وَكَــــيــــف بِـــالذئب إِذا رَآنـــا
نَـــأكـــلهــا وَلا يَــجــي وَرانــا
20
هَــذا وَبُــرهــانــيَ فــيــهِ ظـاهـرُ
وَالحَــقُّ لا يَــدفَــعُه المــكـابـرُ

عن القصيدة

«رَأَيتُ ذئباً مالَ لِلفتوَّه» قصيدة للشاعر محمد عثمان جلال، أحد شعراء العصر الحديث، عدد أبياتها 20 بيتاً ، نُظمت على البحر الرجز ، وقافيتها على حرف الرويّ «ر». مطلعها: «رَأَيـــتُ ذئبـــاً مـــالَ لِلفـــتــوَّه ... وَأَخــــذتــــهُ يَــــومـــاً المـــروَّه». ولـمحمد عثمان جلال قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الرجز

تعليقات القراء 0