هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

رَأَيتُ كَلباً ماشياً مُنعَطِفا

للشاعر محمد عثمان جلال

البحر الرجز العصر الحديث 14 بيتاً رويّها ف
1
رَأَيـتُ كَـلبـاً مـاشـيـاً مُنعَطِفا
مُـعـلِّقا في الجيد مِنهُ مِقطَفا
2
وَكـانَ فـي المـقـطف أَكل سَيِّده
مـا خـانَهُ وَما اِبتَغى مَدَّ يَده
3
فَـقُـلت مـا أَعـجَب هَذا الكَلبا
لا خـــابَ مَـــن عَـــلَّمـــه وَرَبَّى
4
لَكــنــهُ مــا مَــرَّ حــتّـى جـاءهُ
كَـــلبـــان أَو ثَــلاثــة وَراءهُ
5
ثُــمَ دَنــا مِــنــهُ عَـظـيـمُ كَـلب
قــوتـه قَـد غـرسـت فـي القَـلب
6
وَرامَ أَن يَطمع في أَكل الغَدا
فَـحَـطَّهـُ فـي الأَرض ثُمَّ اِجتَهَدا
7
وَأَظـهـر الأَسـنـانَ وَالأَظافِرا
وَمُـذ تَـكـاثـروا عَـلَيـهِ نَـفَـرا
8
وَنَـبـش الأَكـلَ لَدى المُـصـيـبَه
وَسَــلَّ مِــنــهُ عــاجِـلاً نَـصـيـبَه
9
وَتَــرَكَ البــاقـي إِلى الكِـلاب
وَفَــرَّ مِــنــهُــم وَمِــن العَــذاب
10
فَـأَقـبَـلوا عَـلى الغَدا بِسُرعَه
وَكُــلُّ كَــلبٍ جَــرَّ مِــنــهُ قِـطـعَه
11
وَهَـــكـــذا إِن قــلَّت الأَمــانَه
وَكَـثُـرَت فـي البَـلَدِ الخِـيـانَه
12
وَضَـــــعُـــــفَ القــــائد لِلأَزمَّه
وَذَهَــبَ الديــنُ مَــعــاً وَالذِمَّه
13
وَعَـجـز المَـوالي عَـن الحِمايَه
وَأَغــفــلَتــهُ أَعـيُـنُ العِـنـايَه
14
فَــرَّ وَلَمَّ كــلَّ مــا راجَ مَــعــه
وَتَــرَكَ القِــتــال وَالمُـنـازَعَه

عن القصيدة

«رَأَيتُ كَلباً ماشياً مُنعَطِفا» قصيدة للشاعر محمد عثمان جلال، أحد شعراء العصر الحديث، عدد أبياتها 14 بيتاً ، نُظمت على البحر الرجز ، وقافيتها على حرف الرويّ «ف». مطلعها: «رَأَيـتُ كَـلبـاً مـاشـيـاً مُنعَطِفا ... مُـعـلِّقا في الجيد مِنهُ مِقطَفا». ولـمحمد عثمان جلال قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الرجز

تعليقات القراء 0