رِدُوا عَبرَةً تَهمِي كَما انهَمَلَ القَطرُ
للشاعر أبو زيد الفازازي
1
رِدُوا عَبرَةً تَهمِي كَما انهَمَلَ القَطرُ
يُـؤوِّرُهـا قَـلبٌ كـمـا التَهَـبَ الجَـمـرُ
2
رَأيـتُ الهَـوى مُـرّاً عَـلَى مَـن يَـذُوقُهُ
فَـــمَـــطــلَبُهُ صَــعــب ومَــركَــبُهُ وَعــرُ
3
رَفَـعـتُ يَـدي نَـحـوَ الحَـبـيـبِ فَـردَّهـا
فَـعُـدتُ فَـعـادَ الجـمـرُ وافتُضِحَ السِّرُّ
4
رَمَــانِــي بــسَهــمٍ مِــن سِهـامِ صُـدُودِهِ
ولاَ هَــــدَفٌ إلاَّ التَّرائِبُ والنَّحــــرُ
5
رِضَــايَ رِضــاهُ بــانَ عَــنــيَ أو دنــا
وَيـحـسُـنُ بـاستحسَانِهِ الوَصلُ والهَجرُ
6
رَكِـبـتُ جَـمـوحَ الحُـبِّ قَـبـلَ اخـتِبارِهِ
فـأذهَـلَنـي عَـن وَصـفِ أخـبَارهِ الخُبرُ
7
رَحِـيـقٌ إذا دَارَت عَلَى القَلبِ كاسُهُ
فَــبَــاطِــنُهُ صَــحــوٌ وظَــاهِــرُهُ سُــكــرُ
8
رَقِـيـبُ الهَـوىَ لَم يُـبـقِ إلاّ صُـبَابَةً
مِن الرُّوح تُزجِيها الجَوانحُ والصَّدرُ
9
رَهِــيــنَـةُ قَـلبِـي فِـي يَـدَيـكَ وَدِيـعَـةٌ
وكَــفِّيــَ مِـن قَـلبِـي ومِـن حُـبِّهـِ صِـفـرُ
10
رَجـعـتُ إلى الصَّبـرِ الّذِي لا أطـيقًهُ
عَـلَآ أنَّ مِـثـلي لَيـسَ يَـخـدَعُهُ الصَّبرُ
تعليقات القراء 0