رسالة حبرٍ قد تجلَّت محاسناً
للشاعر حنا الأسعد
1
رســالة حــبــرٍ قــد تــجــلَّت مـحـاسـنـاً
عــلى عــرش آدابٍ فــســبـحـان مـن بَـرا
2
عـــقـــودٌ بــهــا درٌّ البــيــان مــنــضَّدٌ
وَطــيــب مـعـانـيـهـا لقـد عـطـر الوَرى
3
تــجــرُّ عــلى هــام المــجــرة ذيــلهــا
تَــطـيـش بـهـا أبـصـار مـن قـد تـبـصَّرا
4
خــلاصــة ذكــر اللَه فــيــهــا تـدبَّجـت
عـــلى بـــدع أنـــواعٍ لفـــنِّ تـــذكّـــرا
5
وأعــجــب مــا ألقـاهُ فـي طـيّ سـفـرهـا
تــضــمــن أســفــاراً بــنـشـرٍ بـلا مِـرا
6
هـي الروضـة الغـنّـاءُ مـاسـت فـنـونها
بـايـنـاع أفـنـانٍ بـهـا الفـضل أثمرا
7
وقـد زانَهـا نـوراً رفـيـع انـتـسـابها
لشـمـس المـعـالي فـخـر من طاب عُنصرا
8
وَزيــرٌ لهُ العــليــاءُ تــرنــو تـعـبُّداً
مـشـيـرٌ بـجـيـد الفـخـر قد حكَّم العَرى
9
نَــصــيــرٌ خَــطــيــرٌ ســيّــدٌ سـاد سـؤدَداً
مــجــيــرُ عُـفـاةٍ نـحـوهُ يُـحـمَـد السُـرى
10
عـــطـــوفٌ رَروفٌ خــضــرمٌ خــيــر مــاجــدٍ
مَــليــكٌ عــلى أسـمـى الكـمـال تـصـوَّرا
11
حَــليــمٌ حَــكــيــمٌ فــاضــلٌ نـعـم حـاكـم
وَمــصــبــاح شـرع اللَه بـالعـدل نـوَّرا
12
ســنــيٌّ ســمــا عـن حـيّـز العـقـل وصـفُهُ
وهل من يداني الشمس وهو على الثرى
13
فَــلا زالَ فـي أفـق السـعـادة شـارقـاً
وَيَـسـمـو بـحـفـظ اللَه مـا كَـوكَـبٌ سـرى
تعليقات القراء 0