رقعةٌ من مُعاتبٍ لك ظَلَّتْ
للشاعر ابن الرومي
1
رقـــعـــةٌ مــن مُــعــاتــبٍ لك ظَــلَّتْ
ولهـــا فـــي ذَراك مــثــوىً مُهــانُ
2
جالتِ الريحُ في الزوايا بها يو
مـاً كـما جال في الرباط الحصانُ
3
غــيــرَ مـسـتـورةٍ عـن النـاس لكـن
مــــجــــتـــلاةٌ وإنَّهـــا لحَـــصَـــانُ
4
ورأيــتُ الأكُــفَّ قــد لعــبــتْ فــي
هــا فــأمــســت وظــهـرُهـا مَـيْـدانُ
5
ســطَّر العـابـثـون فـيـهـا أسـاطـي
رَ عَــفَـت مَـتْـنَهـا فـمـا يُـسـتـبـانُ
6
خــطَّ ولدانُــكــم أفـانـيـنَ فـيـهـا
أو رجــــــالٌ كــــــأنَّهــــــُمْ وِلدانُ
7
حـيـن لم يـحـلِفـوا بـحرمة ما في
هــا وفــي بـطـنـهـا مـعـانٍ حِـسـانُ
8
كـحـليـفِ العـمـى تَـغَـوَّطَ فـي الإي
وان جـــهـــلاً بـــأنـــه الإيــوانُ
9
وكـثـيـراً يُـمْـنَـى بأمثالها البس
تــان مــا لم يُــحــصَّنـِ البـسـتـانُ
10
يَــخــرأُ الخــارئون فــيــه وفـيـه
طـــيِّبـــاتُ الثــمــارِ والريــحــانُ
11
وقـــبـــيــحٌ يــجــوزُ كــلَّ قــبــيــحٍ
رُقــعــةٌ مــن مُــعــاتــبٍ لا تُـصـانُ
12
شَـدَّ مـا هـان عـنـدك الخـطُب فيها
لا يــكــنْ للَّتــي أهــنْـتَ الهَـوانُ
13
تَــوْبــةً بـعـد حَـوْبـةٍ مـن عـتـابـي
ك فــهــل أنــتَ قــابــلٌ يـا فـلانُ
تعليقات القراء 0