رَمسٌ لهيفا مِن بَني الشّدياقِ قَد
للشاعر إبراهيم اليازجي
1
رَمسٌ لهيفا مِن بَني الشّدياقِ قَد
زارَتـهُ عَـن كَـثَـبٍ فَـحَـقَّ مَـزارُهـا
2
تَـرَكَـت لابـراهـيـمَ داغـرَ بعلَها
زَفَــراتِ حُــزنٍ لا يَــخِـفُّ أُوارُهـا
3
وَلَقَـد مَـضَـت نَـحوَ الإِلَه وَعِندَنا
مـا زالَ يـقرن بِالثَنا تَذكارَها
4
فَــأَتــى مُــؤرِّخُهـا يُـسـطِّر قـائِلاً
بُـشـرى لِنَفسٍ في السَماءِ قَرارُها
تعليقات القراء 0