زُر تُربةً لِنقولا رَعد قَد مَطَرت
للشاعر إبراهيم اليازجي
1
زُر تُــربــةً لِنــقــولا رَعـد قَـد مَـطَـرت
غـيـثُ الرِّضـى وَسَـقاها الدَّمعُ إِذ وَكَفا
2
فَـــتـــىً لَقَــد بَــكَــتِ الآدابُ مَــصــرَعَهُ
حُـزنـاً وَنـاحَ التُـقَـى مِـن بَـعـدِهِ أَسَفا
3
قَـد سـارَ فـي السّـتِّ وَالعشرينَ مُنصَرِفاً
عَــنّــا وَغــادرَ حُــزنـاً لَيـسَ مُـنـصَـرِفـا
4
فَـــخَـــطَّ مِـــن فَـــوقِ مَـــثـــواهُ مُــؤرِّخُهُ
وَيحِي عَلى غُصنِ بانٍ في الصِّبا اِنقَصَفا
تعليقات القراء 0