سَقَى اللهُ مِنَ السِّقايَةِ مَا يُبرِي
للشاعر الورغي
1
سَـقَـى اللهُ مِـنَ السِّقـايَـةِ مَـا يُـبـرِي
مِنَ السَّقَمِ البادِي أوِ الدَّاخِلِ الصَّدرِ
2
فَـيَـا مُـبـرِداً مِـنْ عَـذبِهَا فَادْعُ هَكَذا
لِمَـنْ قـد شَـفـى أكْبادَ مِثلِك في الحَرِّ
3
حَــبَـاكَ عَـلِيَّ بـنُ الحُـسَـيـنِ بِـمِـثـلْهَـا
كَــثِــيــراً وَلَكِـنْ هَـذِهِ تُـحْـفَـةُ الدَّهْـرِ
4
لِمَــا أنَّهــَا حَــازَتْ ضَــرِيــحـاً لأصـلِهِ
وَجَـامِـعِهِ فَـازْدَادَ عَـونـاً عَـلَى الذّكْرِ
5
وَقَــدْ رَمَــزَتْ عِــنْــدَ الكَــمَــالِ بِــأنَّهُ
لِخَيْرٍ إذا ما النَّاسُ خافوا مِنَ الشَّرِ
6
فَـلَيـسَ يَـرَى مـن بَـعـدِ ذا مَـا يَـسوؤهُ
وَفِـي ضِـمـنِ ذا جَـمعُ السَّلامَةِ وَالظَّفْرِ
7
وَذِي نِــعْــمَــةٍ مَـا حَـازَهَـا ذُو رِئَاسَـة
بِـتـونِس لاَ قَبلاً ولاَ بَعْدَ ذا العَصَرِ
8
وَإنْ كُــنــتَ عَـن سِـرّ الإشَـارَةِ سَـائِلاً
فَــمَــطْــلَعُهُ تَــارِيـخُهَـا صَـفَـرُ الخَـيْـرِ
تعليقات القراء 0