سَقى بالمنْحَنى رسماً ورَبعَا
للشاعر المعولي العماني
1
سَـقـى بـالمـنْـحَـنـى رسـماً ورَبعَا
مُـــلِثٌّ هـــاطــلٌ وتــراً وشَــفْــعَــا
2
أعـــاذلُ كـــفَّ عـــذلك إنَّ أذنـــى
لقــد صــمَّتـْ عـن التـذال سَـمْـعَـا
3
أتــنـكـرُ مِـن فـتًـى داءَ قـديـمـا
فــهــذا ليــس مــنـه صـارَ بِـدْعَـا
4
ولو قـاسـيـتَ يـومـاً مـا يـقـاسى
غــرامـا مـا أطـقْـتَ لذاك دَفْـعَـا
5
يــبــيــت مــسـهَّداً ويـذوبُ شَـوْفـاً
كـمـا قـد ذَابَ مـن لَسَـعَـانِ أَفْعَى
6
وكــيــفَ يــبــيـت ذَا نـومٍ مَـشُـوقٍ
ونـارُ الشـوقِ مـلءُ حَـشَـاه لَذْعَـا
7
بـنـفـسـى الظاعنونَ وإن تَنَاءَوْا
بــمـنْ أَهْـوى وحـلُّوا ربـع سـلْعَـا
8
إذا مــا هــمَّ عــاشــقـهـا وِداداً
بــرشْـفِ لَثَـاتـهـا رامـتـه لَسْـعَـا
9
حَكَتها الشمس في الإشراق نورا
إذا سـفـرتْ دُجًـى بـالليـل فَـرْعَا
10
وجـلَّ نَـدَى المـليـك عن العطايا
وجـــودُ بـــلعــرِب صــار طــبــعــا
11
سَــعَــى للمــكــرُمــاتِ بِـلا دليـلٍ
بـنـفـسـى مَـن غـدا للخـيـر يسعَى
12
وَأضــحــى للمــعــالى والمــوالى
مـــدَى أيـــامــه ضَــرَّاً ونــفــعَــا
13
ويــجــمــعُ مــالَه للبــذْل جُــوداً
وتـفـريـقـاً عـلى الأصـحاب جَمْعا
14
له طــرفٌ يــراعِــى النــاس طُــرّاً
بـنـفـسـى مَـنْ جـميعَ الناس يَرْعَى
15
ونــجــلٌ بــالمـمـالِك والمـعـالىِ
وإنْ أمــواله أصــبــحــن مَــرْعَــى
16
لقــد فَـاق الأنـامَ نـدًى وجـودا
كـمـا قـد فـاقـهـم أصـلا وفَـرْعَا
17
أبو العرب الجواد الرحب باعا
إِذا نـادى الزمـان أجـاب طـوعا
18
ســـرىُّ مـــاجـــدٌ مـــعـــطٍ هِـــزَبْــرٌ
شــجـاعٌ يَـقـمـعُ الأعـداءَ قَـمْـعَـا
19
شــــديـــدٌ ســـيّـــدٌ ســـامٍ سَـــمِـــىٌّ
ســليــمٌ مــالكٌ خَــفْــضــاً وَرَفْـعَـا
20
حــليــمٌ حــاكــمٌ حــكــمٌ حــكــيــمٌ
مــليــكٌ مــالكٌ بــســطـاً ومـنْـعَـا
21
صـــفـــىٌّ مـــرتـــضَـــى وال مـــوالِ
حـسـامٌ يـقـطـعُ الأحـكـامَ قـطْـعَـا
22
له كَــفٌّ يــفــوقُ الغــيــث جــودَاً
وقــلبٌ يُــشْـبـه الأرضـيـنَ وسُـعْـا
23
فَـيَـا ابنَ الطيبينَ الأصلَ فخراً
فـإِنّ الفـخـرَ فـيـكـم ليـسَ بِـدْعَا
24
ويا نسلَ الأولى سَادُوا وجادُوا
وصـارُوا فـي الحـروبِ أشـدَّ وَفْعَا
25
ويـا ابـنَ المـرتـضَى عَطفاً فإني
بـأبـكـارِ المـعـانـي جـئتُ أَسْـعَى
26
وَأَضــحـى مـلكُـكـم شـرقـاً وغـربـاً
وأمــســى ذِكْـركـم حِـصْـنـاً ودِرْعَـا
27
أبــوك إِمــامُ عــدلٍ فـاق طَـبـعـا
ورأيـا مـحـكـمـا وحِـجـىً وصُـنْـعـا
28
ودونــكــمُ عــروســاً بــنــت فـكـرٍ
تـفـوق الشـمـس إِشـراقـاً ولَمْـعَـا
29
خـصـصْـتـكُـم بـهـا فـاخـلعْ عـليها
لبـاسَ الجـودِ والإحـسـان خَـلْعَـا
تعليقات القراء 0