هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

سَقى هَمَذانَ حَيا مُزنَةٍ

للشاعر الأبيوردي

1
سَــقــى هَــمَــذانَ حَـيـا مُـزنَـةٍ
يُفيدُ الطَّلاقَة مِنها الزَمانْ
2
بِـرَعـدٍ كَـمـا جَـرجَـرَ الأَرحَبيُّ
وَبَـرقٍ كَـمـا بَـصبَصَ الأُفعوانْ
3
فَـسَـفـحُ المُـقَطَّمِ بِئسَ البَديلُ
نَـبـيهاً وَأَروَندُ نِعمَ المَكانْ
4
هـيَ الجَـنَّةـُ المُـشتَهى طِيبُها
وَلَكِــنَّ فِــردَوسَهــا مــاوَشــانْ
5
فَـأَلواحُ أَمـواهِهـا كـالعَبيرِ
تُـرى أَرضُهـا وَحَصاها الجُمانْ

عن القصيدة

«سَقى هَمَذانَ حَيا مُزنَةٍ» قصيدة للشاعر الأبيوردي، أحد شعراء العصر الفاطمي، عدد أبياتها 5 أبيات ، نُظمت على البحر المتقارب ، وقافيتها على حرف الرويّ «ن». مطلعها: «سَــقــى هَــمَــذانَ حَـيـا مُـزنَـةٍ ... يُفيدُ الطَّلاقَة مِنها الزَمانْ». ولـالأبيوردي قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر المتقارب

تعليقات القراء 0