سَقى هَمَذانَ حَيا مُزنَةٍ
للشاعر الأبيوردي
1
سَــقــى هَــمَــذانَ حَـيـا مُـزنَـةٍ
يُفيدُ الطَّلاقَة مِنها الزَمانْ
2
بِـرَعـدٍ كَـمـا جَـرجَـرَ الأَرحَبيُّ
وَبَـرقٍ كَـمـا بَـصبَصَ الأُفعوانْ
3
فَـسَـفـحُ المُـقَطَّمِ بِئسَ البَديلُ
نَـبـيهاً وَأَروَندُ نِعمَ المَكانْ
4
هـيَ الجَـنَّةـُ المُـشتَهى طِيبُها
وَلَكِــنَّ فِــردَوسَهــا مــاوَشــانْ
5
فَـأَلواحُ أَمـواهِهـا كـالعَبيرِ
تُـرى أَرضُهـا وَحَصاها الجُمانْ
تعليقات القراء 0