خَليليَّ إِنَّ الحُبَّ ما تَعرِفانِهِ
للشاعر الأبيوردي
1
خَــليــليَّ إِنَّ الحُــبَّ مــا تَــعــرِفــانِهِ
فَـلا تُـنـكِـرا أَنَّ الحَـنـينَ مِنَ الوَجدِ
2
أَحِـــنُّ وَللأَنـــضـــاءِ بِـــالغَــورِ حَــنَّةٌ
إِذا ذَكَــرَت أَوطــانَهــا بِــرُبــا نَـجِـدِ
3
وَتَــصــبــو إِلى رَنـدِ الحِـمـى وَعَـرارِهِ
وَمِن أَينَ تَدري ما العَرارُ مِنَ الرَندِ
4
وَمِــمّــا شَــجـانـي أَنَّ لَيـلى تَـغَـيَّظـَتْ
فَـقـالَت سِـراراً وَالمَـطِـيُّ بِـنـا تَـخدِي
5
هُــذَيــمٌ وَسَـعَـدٌ يَـعـذِلانِ عَـلى الهَـوى
فَـمـاذا لَقـيـنـا مِـن هُـذيـمٍ وَمِن سَعدِ
تعليقات القراء 0