شكا ألم التوديع وهو أليم
للشاعر عمارة اليمني
1
شــكــا ألم التـوديـع وهـو أليـم
مــــحـــب بـــروعـــات الفـــراق عـــليـــم
2
وذم حــمــيــد العـيـش مـن بـعـد راحـل
صـحـيـح الأمـانـي أو يـعـود سـقيم
3
أفـي مـثـل عـز الديـن تـفـجـعنا النوى
ولا يـغـتـدي فـوق الوجـوه وجـوم
4
أغــر له مــن بــيــت عــامـر سـؤدد
له المـــجـــد مـــنـــه حــادث وقــديــم
5
نــودع مــن عــالي ركــابــيــه حــضــرة
لهـا الحـمـد مـنـه ظـاعـن ومـقـيـم
6
مــضــت مــعــه الأرواح فـاسـتـوحـشـت لهـا
مــعـالم مـن أجـسـادنـا ورسـوم
7
فـأنـت حـيـاة ليـس مـن دونـهـا غـنـى
وأنــت حــيــاً هــام ونــحــن هــشـيـم
8
ألا حبذا في العمر يوم وليلة
يـــهـــب لنــا بــالقــرب مــنــك نــســيــم
9
ونـثـلم مـن بـعـد الثـرى بـطـن راحة
أنــامــلهــا فــوق الغــيــوم غـيـوم
10
ومـا للغـنـى أزمـعـت بـيـنـاً وإنما
غـنـاؤك فـي الخـطـب العـظـيـم عـظـيم
11
وأنـــت الذي مـــازال فـــي كـــل حــادث
يـجـلي سـواد الخـطـب وهـو بـهـيم
12
وأقــســم مــا فــوق البــســيـطـة جـاهـل
بــأنــك للمــلك العـقـيـم قـسـيـم
13
وأنــك مــن أقـوى قـواعـده التـي
بــهــا مــقــعــد عــنــد العـدى ومـقـيـم
14
فــأوص بــنــا صــرف الزمــان فـإنـه
لئيـــم وإن أوصـــيـــتـــه فـــكـــريــم
تعليقات القراء 0