شمسَ الصباح شقيقةَ البدرِ
للشاعر خليل شيبوب
1
شـمـسَ الصـبـاح شـقـيقةَ البدرِ
عــوفــيــتِ مــن ألمٍ ومــن ضــرِّ
2
وســلمــتِ مــن ضــيــم ومـن شـرِّ
3
شــكــراً لربـك قـد رجـعـت إلى
نــور الشـبـاب ضـحـوكـةً جـزلا
4
مــحــفـوفـةً بـالأنـسِ والبـشـر
5
لا تــجــزعـي مـن حـادثٍ نـزلا
البـدر يـكـمـل بـعـد أَن أفلا
6
ويـعـود مـلءَ العـيـن والفـكر
7
مــا ضــرَّ وجـهَـكِ صـفـرةٌ عـرَضَـت
سـتـريـنـهـا قـد زايـلت ومـضت
8
وجــلت بـيـاضَ جـمـالك النـضـر
9
الوردة الحـسـنـاءُ فـي الخَمرِ
صــفــراءُ أو حــمــراءُ للنـظـر
10
أَوَمــا تــظَــلُّ مـليـكـةَ الزهـر
11
والدر غــالي القـدرِ والشـرفِ
إن قـام فـي بـيـتٍ مـن الصـدف
12
مــا حــطَّ ذاك بــقــيـمـة الدر
13
هــذا تَــنَــقُّلـُ حـسـنِـك البـهـجِ
كــالشــمـس مـن بـرج إلى بـرج
14
وهــي المـيـنـرة ربـة الفـجـر
15
أنــتِ الرجــاءُ مــجــســمٌ عــذبُ
أنــت الشــبــابُ مــنــعـم رطـبُ
16
أنتِ ابتسام النور في القطرِ
17
أنــت الحـيـاة وكـل زخـرفـهـا
وأعــيــذ طـهـرك مـن تـزلفـهـا
18
وتــبــايــن الإعــلان وللســر
19
إن حـــمـــده غـــب عـــاقـــبـــةٍ
فـيـهـا لبـسـتِ ثـيـابَ عـافـيـة
20
دامـت عـليـك إلى مـدى العمر
21
سـلمـت عـيـونـك فـابسمي كرما
للدهـر وابـقـي مـا حييتِ كما
22
شـاء الجـمـالُ فـريـدة الدهـر
تعليقات القراء 0