هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

صاحِ هذا ربعُ الهوى المعهودُ

للشاعر ابن قلاقس

1
صـاحِ هـذا ربـعُ الهـوى المعهودُ
فــتـلقِـفْ سـاعـةً فـقـلبـي عـمـيـدُ
2
لا تــعــرِّجْ عــلى ســواهُ فــفـيـه
لي ظـــلٌّ مـــن الهـــوى مـــمــدودُ
3
قــفْ بــه فــالغـرامُ وقْـفٌ عـليـه
ليـس لي مـا حـيـيـتُ عـنـه مَـحيدُ
4
أتُـرى تـرجـعُ الليـالي المواضي
كـان مـا كـان مـا مضى لا يعودُ
5
وغــزالٌ أغــنُّ مــخــتــصــرُ الخــص
رِ رخــيــمُ الدلالِ عــنّــي شَــرودُ
6
قــيّــدونــي عــلى هــواهُ وهَـيْهـا
تَ لمـثـلي أن يـنـفَـع التـقْـيـيدُ
7
لي غَـــدْرٌ مـــنــه ومــنــي وفــاءٌ
ووصـــالٌ مـــنـــي ومـــنــه صــدودُ
8
نــفّـر النـومَ عـن جـفـونـي ظـبـيٌ
نــافـرٌ وهْـو فـي النِّفـارِ صَـيـودُ
9
دلّهُ الدّلُّ فــي الهــوى فـتـجـنّـى
وتـجـنّـيـه فـي الهـوى المـعـهودُ
10
كـم جـحـدتُ الهـوى فـبـاح به دم
عـي ودمـعـي مـهـمـا جـحـدتُ شهيدُ
11
قُـلْ له أيـهـا الخـيالُ الذي يط
رقُ ليــلاً والحــاســدون هُــجــودُ
12
مـات ذاك الهـوى وعـاش التـسلّي
وانـطَـفـا مـن حشايَ ذاك الوَقودُ
13
وتــبــدّلْتُ مــنــك إلفــاً أَلوفــاً
وتـسـلّى عـنـك الفـؤادُ العَـمـيـدُ
14
فــالْهُ عـنـي فـقـد لهـوتُ بـظـبـي
هـــو طـــول الزمـــان بـــرٌّ وَدودُ
15
فـاقَ فـي حـسـنِه الحسانَ كما فا
ق ذوي العـلم أحـمـدُ المـحـمـودُ
16
الأجــلُّ الإمــامُ سـيـدنـا الحـا
فــظُ فــخــرُ الأئمــةِ الصّــنْـديـدُ
17
شــهــدَ النــاس أنــه أوحــدُ فــي
كـــل فـــنٍّ وفـــضـــلُه مـــشـــهــودُ
18
هـو فـي دولة النّـدى والمـعالي
مُـــبـــدئٌ دون غــيــره ومُــعــيــدُ
19
هــو صـدرٌ للديـن شـرقـاً وغـربـاً
وعــلى بــابـه الأنـيـسِ الوُفـودُ
20
هـو كـالشّافعيّ في الحلمِ والعل
مِ وفــــــي النــــــصّ دونَه داوودُ
21
ومـــفـــيــدٌ أمــوالَه للبَــرايــا
وهْـو للحـمـدِ والثّـنـا يـسـتـفيدُ
22
فـي الدجـى سـاهـرٌ يـصـلي ويدعو
خــائفــاً والأنــامُ طُــرّاً رُقــودُ
23
مَـن كـفـخـرِ الأئمّة العلَمُ العا
لم مَـــن بـــحـــرُ رفـــدِه مــورودُ
24
لا مــزيـدٌ عـلى الذي قـد حـواه
مــن فــخــارٍ وســؤددٍ لا مــزيــدُ
25
ومُـــريـــدٌ للمــكــرمــاتِ وإن لا
مَ عــلى فــعــلِهـا بـخـيـلٌ مَـريـدُ
26
ومُــجــيــدٌ فــي كــل مــا يـتـولاّ
ه ومــا عــنــه للثــنـاءِ مَـحـيـدُ
27
وســديــدٌ فــي الرأي ليْـنٌ ولكـن
هــو فـي النـائبـات جَـلدٌ شـديـدُ
28
وســعــيــدٌ والنـاس مـنـهـم شـقـيٌّ
بـــقـــضـــاءٍ مـــقـــدّرٍ وســـعــيــدُ
29
فـاقـصـدَنْه تـظـفـرْ بـمـا تشتهيه
مـنـه فـهـو المـبـجّـلُ المـقـصـودُ
30
حـــســـدَتْهُ ذوو الريــاســة طُــرّاً
وكـــذا كـــل فـــاضـــلٍ مــحــســودُ
31
فـهـناهُ العامُ الجديدُ الذي مرّ
وإنـــعـــامُه عـــليـــنــا جــديــدُ
32
ولنــا كــلَّ ســاعــةٍ مــن أيــادي
هِ وإنــعــامِه مـدى الدهـرِ عـيـدُ
33
وأدامَ الإلهُ فــي العــزّ عَـليـا
هُ ســعــيــداً وســعــيُه مــحــمــودُ
34
وقضايا الأنامِ تجري مدى الدهْ
رِ بــمــا نــبــتــغــي له ونُـريـدُ

عن القصيدة

«صاحِ هذا ربعُ الهوى المعهودُ» قصيدة للشاعر ابن قلاقس، أحد شعراء العصر الفاطمي، عدد أبياتها 34 بيتاً ، نُظمت على البحر الخفيف ، وقافيتها على حرف الرويّ «د». مطلعها: «صـاحِ هـذا ربـعُ الهـوى المعهودُ ... فــتـلقِـفْ سـاعـةً فـقـلبـي عـمـيـدُ». ولـابن قلاقس قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الخفيف

تعليقات القراء 0