هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

طَبتنَا اليومَ عن ذِكرَى سُعَادِ

للشاعر محمد ولد ابن ولد أحميدا

1
طَـبـتنَا اليومَ عن ذِكرَى سُعَادِ
كـئوسٌ قـد أتَـتـنـا مِـن بِـعَـادِ
2
مَـنَـاطَ النَّجـمِ كَـانَت فَاطَّبَتهَا
خَــطَــاطِـيـفَ الدراهـم للبـلاد
3
فَــلَمَّاــ أُتـرِعَ المِـغـراجُ مَـاءً
وجِـــىءَ بِـــقــرنِهِ ذَاتِ إتِّقــَادِ
4
وَبُـوِّىء مِـقـعَـدُ المِغراجِ فِيهَا
وَصَــــوَّتَ شِــــربَ أذوَادٍ صَــــوَادِ
5
وأبـرَزُ سَـائِسُ الكـاسَـاتِ كِيلاً
مٍـنَ المَـفتُولِ جَادَ بِعَرفِ جَادِى
6
وسَـاقـاً من عِتَاقِ التَّلجِ نادَى
بِـأن لم يَـحـكـيـهِ سَـاقٌ مُـنـادِ
7
وقِـنـدِيـلٍ وحَـسـكَـةٍ اعـتَـلَتـهـا
زجــاجـةٌ أقـمَـرَت سُـودَ الدَّآدِى
8
لَهَــا شَــمَّاــسَـةٌ كَـيَـدٍ أُضِـيـفَـت
لأخـرَى فـي إنـفـرَاجٍ وانعِقَادِ
9
وطَـابِـلَةٌ أُجِـيـدَ الوَشـىُ فِـيهَا
لهــا بُـرَةٌ بَـرَت بِـرَّ النـوادِى
10
وبــدراً فــي جَــوانَــبِه نُـجُـومٌ
مِنَ البَنَّارِ فِيهَا الرَّقمُ بَادِ
11
وذَاكَ البَــدرُ مُــعــتَّمــٌ بِـزيـفٍ
كَــأســتَــاذٍ يُــزَمَّلـُ فـي بِـجَـادِ
12
وصَــيَّرَ سَـاقَهُ السَّاـقِـى جُـذَاذاً
وإِذَا المِفرَاجُ مُلتَهِب الفُؤَادِ
13
ونــاداةٌ بــآج فــجــاء يـجـري
وشَـلّلَ خـشـيـة الدا والفـسـادِ
14
وعــمّــر قــدرَ أكــؤُســهِ وحــلّى
وألبـسَهـا بـهـا ثـوبِ الحِـدادِ
15
فــلمّـا جـرّب الإبـريـقَ اغـضـى
مـشـيـراً بـالكـئوسِ لخَـيرِ نادِ
16
فــافــعَـمَهـا ودوّرَهـا عـليـنـا
بـكَـالراحِ المـشَـعشَعِ بالشهادِ
17
فـــدارَت ثـــمّ دارت ثــمّ دارَت
وقــال لأربــعٌ عــيـنٌ المـرادِ
18
وقـال أمـا تـرونَ الحُـزنَ ولّى
وردّد فـي اعـتـمـادِ واجـتـهادِ
19
تِــلادي رشــفُــكُــنّ ولم أبِـعـه
بـخـيراتِ الطريف ولا التلاد
20
وإن ذَكَــرَ الثـلاثَ أُنَـاسٌ إِنَّا
لفــي وادٍ ومــا ذَكَـرُوا بِـوَادِ
21
حدا ما كان في الأحشاء عَنَّا
مـن التَّتـرِيـحِ والكـدراتِ حَادِ
22
وفـي النـادى شَـدَا طَـرَباً بِدُرٍّ
مـن الأنـغَـامِ والإِنـشَادِ شَادِ

عن القصيدة

«طَبتنَا اليومَ عن ذِكرَى سُعَادِ» قصيدة للشاعر محمد ولد ابن ولد أحميدا، أحد شعراء العصر الحديث، عدد أبياتها 22 بيتاً ، نُظمت على البحر الوافر ، وقافيتها على حرف الرويّ «د». مطلعها: «طَـبـتنَا اليومَ عن ذِكرَى سُعَادِ ... كـئوسٌ قـد أتَـتـنـا مِـن بِـعَـادِ». ولـمحمد ولد ابن ولد أحميدا قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الوافر

تعليقات القراء 0