هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

ظَعَنَت قَطاةُ فَما تَقولُكَ صانِعا

للشاعر القَتّال الكِلابي

البحر الكامل المخضرمين 20 بيتاً رويّها ع
1
ظَـعَـنَـت قَـطاةُ فَما تَقولُكَ صانِعا
وَقَعَدتَ تَشكو في الفُؤادِ صَوادِعا
2
وَكَــأَنَّهــا إِذ قَــرَّبَـت أَجـمـالَهـا
أَدمـاءُ لَم تُـرشِـح غَـزالاً خاضِعا
3
بَـغَـمَت فَلَم يُصحِب لَها فَإِستَقبَلَت
مِـن عـاقِـلٍ شُـعَـبـاً يَسِلنَ دَوافِعا
4
ظَــلَّت تَــعَـجَّبـُ مِـن سَـوالِفِ هَـوجَـعٍ
أَدمـاءَ تَـلتَقِطُ البَريرَ اليانِعا
5
دَع ذا وَلَكِـن حـاجَـتـي مِـن جَـعفَرٍ
رَجُــلٌ تَــطَــلَّعَ لِلأُمـورِ مَـطـالِعـا
6
يَهـنـا إِبنُ حَنظَلَةَ الثَناءَ يُتِمُّهُ
قِـدمـاً وَيَـنـبـيـهِ بِـنـاءً رافِـعـا
7
وَإِذا الرِفاقُ مَعَ الرِفاقِ أَهَمَّها
عُـجَـرُ المَـتـاعِ أَتَت فِناءً واسِعا
8
بَـحـراً تَـنـازَعُهُ البُـحـورُ تُـمِـدُّهُ
إِنَّ البُـحـورَ تَـرى لَهُـنَّ شَـرائِعـا
9
وَيَـبـيـتُ يَـسـتَـحيِ الأُمورَ وَبَطنُهُ
طَـيّـانُ طَـيَّ البُـردِ يُـحـسَبُ جائِعا
10
مِـن غَـيـرِ لا عُـدمٍ وَلَكِـن شـيـمَـةٌ
إِنَّ الكِـرامَ هُـمُ الكِرامُ طَبائِعا
11
رُبَّ أَمـرِ قَـومٍ قَـد حَـفِـظـتَ عَليهُمُ
لَولا الإِلَهُ وَأَنـتَ أَصـبَحَ ضائِعا
12
تَـبِـعـوك إِذ ضـاقَ السَبيلُ عَليهُمُ
وَأَبـى بَـلاأُكَ أَن تَكونَ التابِعا
13
وَتَـبـيـتُ نـارُكَ بِـاليَـفاعِ كَأَنَّها
شـاةُ الصِـوارِ عَلا مَكاناً يافِعا
14
غَــرَضــاً لِكُــلِّ مُــدَفِّعــٍ يُـرمـى بِهِ
رَمـيَ السِهـامِ تَـرى لَهُـنَّ مَواقِعا
15
وَوَرِثــتَ سِـتَّةـَ أَفـحُـلٍ مَـسـعـاتُهُـم
مَجدُ الحَياةِ وَكُنتَ أَنتَ السابِعا
16
وإِذا تُــنــازِعُ قَـرمَ قَـومٍ سـوقَـةٍ
في المَجدِ سَمَّحَ كارِهاً أَو طائِعا
17
مـا ضـاعَ مَـجـدُ أَبٍ وَرِثـتَ تُـراثَهُ
إِذ كـانَ مَـجـدُ أَبٍ لِئاخَـرَ ضائِعا
18
سَـبَـقَ إِبنُ حَنظَلَةَ السُعاةَ بِسَعيِهِ
لِلغـايَـةِ القُـصـوى سَريعاً وادِعا
19
عَــضَّتـ بِـعَـبـدِ اللَهِ إِذ عَـضَّتـ بِهِ
عَـضَّتـ بِـعَـبـدِ اللَهِ سَـيفاً قاطِعا
20
تُـبـدي الأُمورُ لَهُ إِذا ماءَقبَلَت
مـا كُـنَّ فـي إِدبـارِهِـنَّ صَـوانِـعـا

عن القصيدة

«ظَعَنَت قَطاةُ فَما تَقولُكَ صانِعا» قصيدة للشاعر القَتّال الكِلابي، أحد شعراء المخضرمين، عدد أبياتها 20 بيتاً ، نُظمت على البحر الكامل ، وقافيتها على حرف الرويّ «ع». مطلعها: «ظَـعَـنَـت قَـطاةُ فَما تَقولُكَ صانِعا ... وَقَعَدتَ تَشكو في الفُؤادِ صَوادِعا». ولـالقَتّال الكِلابي قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الكامل

تعليقات القراء 0