عذَلوا وما عدَلوا ولا نَصَحوا
للشاعر تميم الفاطمي
1
عذَلوا وما عدَلوا ولا نَصَحوا
ليُــلاَم مُــغْــتَــبِــق ومُـصْـطَـبِـحُ
2
هـل للنَّعـيـم سـوى الصِّبا سببٌ
أو للكــئيــب ســواهــمـا فـرح
3
لا شـيـءَ أحـسـنُ مـنـظَراً أبداً
مــن غــادة فــي كــفِّهــا قَــدَح
4
تــســعَــى بــمـجـمـرٍّ عـلى عَـنَـمٍ
أطـــرافُه العُـــنَّاــب والبَــلَح
5
وأغـــنَّ أجـــوفَ فــيــه زَمْــزَمَه
وله بــــذلك أَلْسُــــنٌ فُــــصُــــحُ
6
فــي كــلّ عَــقْــد مـن مـعـاقـده
نَــغَــمٌ يُهــام بــهـا ويُـقْـتَـرح
7
بــاكَــرتُه والليــلُ أدْعَـجُ مـا
فـــي رأســـه شَــمــطٌ ولا جَــلَح
8
وكــأنّ أَنْــجُــمَه وقــد جَــنَـحـتْ
دُرَرٌ رُجِــمـن بـهـا لدّجـى سُـبُـح
9
ولقـد ذَعَـرتُ الوحـشَ يَـحْـمِـلني
قَــلقُ العِــنــان مُــشَــذَّب مَــرِحُ
10
نــشــوان أَدْهَــمُ غـيـرَ أربـعـةٍ
بــيــض بــهـا يَـدْنـو ويَـنْـتـزِح
11
فــكــأنّه بــالصــبــح مُـنْـتَـعِـلٌ
وكـــأنـــه بـــالليـــل مُــتَّشــِح
تعليقات القراء 0