عِشْتَ قُطب الدين هطَّال النَّدى
للشاعر الحيص بيص
1
عِشْتَ قُطب الدين هطَّال النَّدى
بـاذِلَ المَـعْروفِ مَنَّاعَ الحِمى
2
هـاطِـلَ الكَـفَّيـنِ سَـلْمـاً ووَغىً
حـيـثُـمـا كُـنـتَ نَـوالاً ودَمـا
3
تـكـشِـفُ اللَّيْـلَينِ منْ نَقعِهما
عِـثْـيـراً جَـوْناً ونَقْعاً أقْتَما
4
فـلقـد فُـقْـتَ الغَـوادي حُـفَّلاً
وفـضـلتَ السَّيـفَ عَـضباً مِخْدَما
5
يـعْـرضُ العـارُ فـتَلْوي مُعْرِضاً
وتَـرى المـجْـدَ فـتـمـضي قُدُما
6
وإذا رُحْــتَ مُــبــيـداً للْعِـدى
عُـدْتَ كَـرَّاراً تُـبـيـدُ الإِزَمـا
7
لم تَـزَلْ تُـعْـطـي عَطاءً رابِحاً
سـابِـغـاً حـتـى عَـدِمتَ العَدما
8
وإذا خَـيْـلُكَ أظْـمـاها الوَغى
طَـوَتِ الوِرْدَ النَّمـيرَ الشَّبِما
9
فورَدْنَ الغَمْرَ من نبْعِ الطُّلى
قـانـيـاً ثُـمَّ رَعَـيْـنَ اللِّمَـمـا
10
فـهـنَـاكَ العـيـدُ بـل أمْثالُهُ
سَرْمَداً ما نَقَعَ الماءُ الظَّما
تعليقات القراء 0