عِشْ يا فَرِيداً فِي شَبَابِ الحِمَى
للشاعر خليل مطران
1
عِـشْ يـا فَرِيداً فِي شَبَابِ الحِمَى
وَدُمْ حَـــمِـــيــداً عَــالِيَ القَــدْرِ
2
وَلْيَـحْـمِـيَ رَهْـطٌ فِي فريدِ العُلى
يَــحْــكِــيــكَ مِـنْ إِخْـوَتِـكَ الزَّهْـرِ
3
إِنْ تَـسْـتَـوَوْا خُـلُقاً وَخَلْقاً أَمَا
لِلْمُــجِــدِّ فِــيــكُــمْ أَظْهَــرُ السِّرِّ
4
الأُمُّ شَـــمْـــسٌ وَالثَّرَيَّاـــ لَكُـــمْ
أُخْــتٌ وَمَــا مِــنْــكُــمْ سِـوى بَـدْرِ
5
وَالْخَالُ ضَوْءُ الْخَيْرِ نَوْءُ النَّدَى
فِـــي فَـــلَكِ الِعـــزَّةِ وَالفَـــخْــرِ
6
فَـيَـا فَتَى الْفِتْيَانِ بِالصِّدْقِ فِي
أَخْـــــلاقِهِ وَالرِّفْـــــقِ وَالْبِــــرِّ
7
سَـــلِيـــلُ بَــيْــتٍ أَصْــلُهُ ثَــابِــتٌ
وَفَـــرْعُهُ فِـــي مَـــطْـــلَعِ النَّســْرِ
8
هَــذِي عَــرُوسُ قُــرْبُهَــا نِــعْــمَــةٌ
سَـــابِـــغَـــةٌ تُـــجْــدَرُ بِــالشُّكــْرِ
9
مِــنْ آلِ شَـكُّوِر الْكِـرَامِ الأُولى
هُــمْ نُــخْــبَــةٌ فِـي النُّخـَبِ الغُّرِّ
10
تَـوَافَـقَـتْ بِـالنُّبـْلِ رُوْحـاً كَـمَـا
وَبِــــمَـــزَايَـــا الخُـــلُقِ الْحُـــرِّ
11
وَمَـنَـحَ اللّهُ الْمُـبْـدِعُ وَجْهَيْكُمَا
تَــشــابُهــاً بِــالْحُـسْـنِ وَالْبِـشْـرِ
12
فَـليَـعْـمَـرِ البَـيـتُ الَّذي شِدْتُما
ولتَـسْـعَـدا أَقْـصَـى مَـدَى العُـمْـرِ
تعليقات القراء 0