عَلَمَ الجِهادِ لَكَ التَحِيَّةُ مِن فَتىً
للشاعر أحمد محرم
1
عَلَمَ الجِهادِ لَكَ التَحِيَّةُ مِن فَتىً
بِــكَ يَـسـتَـظِـلُّ إِذا تَـقَـدَّمَ يَـضـرِبُ
2
اخـفُـق عَلى الجُندِ الَّذي بِسِلاحِهِ
يُـحـمـى الذِمـارُ وَيُدفَعُ المُتَوَثِّبُ
3
أَشـرَقـتَ في ظُلَمِ الحَوادِثِ كَوكَباً
وَضَـحُ السَـبـيـلُ بِهِ وَبانَ المَذهَبُ
4
لَمَـحَـتـكَ مِـصـرُ فَـأَبـصَـرتَ آمالَها
تَـمـشي عَلى السَنَنِ السَوِيِّ وَتَدأَبُ
5
وَرَأَتـكَ تَـطلُعُ في الوَغى فَتَطَلَّعَت
فَــرَحــاً إِلَيــكَ وَأَقـبَـلَت تَـتَـرَقَّبُ
6
لَكَ فـي قَـضِـيَّتـِهـا مَـواقِـفُ بـاسِلٍ
لا الخَـصـمُ يَخدَعُهُ وَلا هُوَ يُغلَبُ
7
حُـرٌّ يَـصونُ لَها الذِمامَ وَلا يَرى
مِـن دونِ مَـطـلَبِهـا مَـرامـاً يُطلَبُ
8
فَرَضَ الجَلاءَ عَلى العَدُوِّ فَما لَهُ
مُــتَــزَحــزِحٌ عَــنــهُ وَلا مُــتَـقَـلِّبُ
9
أَمِــنَ الحَـمِـيَّةـِ أَن نَـذِلَّ لِغـاصِـبٍ
تَـشـقى البِلادُ عَلى يَدَيهِ وَتُنكَبُ
10
نَـبـغـي الحَـياةَ فَيَستَطيرُ مَخافَةً
وَنَـئِنُّ مِـن أَلَمِ الجِـراحِ فَـيَـغـضَبُ
11
إِنَّ الَّذي زَعَـمَ الحَـضـارَةَ نَـقـمَـةً
يَرمي القَوِيُّ بِها الضَعيفَ لَيَكذِبُ
12
النــاسُ مِــن سَــعَــةٍ وَمِــن حُــرِّيَّةٍ
كَـالطَـيـرِ مُـطـلَقَـةً تَـجـيءُ وَتَذهَبُ
13
هِـيَ فِـطـرَةُ اللَهِ الكَـريمِ لِخَلقِهِ
لا النَفسُ تَنزِعُها وَلا هِيَ تُسلَبُ
14
اللَهُ حَــرَّمَ كُــلَّ فــاحِــشَــةٍ فَــلا
شَــعــبٌ يُــبـاعُ وَلا بِـلادٌ تـوهَـبُ
تعليقات القراء 0