عَلِيُّ بَني الفَيّاضِ يَومَ نَوالِهِ
للشاعر البُحتُرِيّ
1
عَــلِيُّ بَـنـي الفَـيّـاضِ يَـومَ نَـوالِهِ
أَخو الغَيثِ في إِغزارِهِ وَاحتِفالِهِ
2
إِذا مـا بَـلَونـاهُ حَـمِـدنـا وَإِنَّما
يَـبـينُ غَناءُ السَيفِ عِندَ استِلالِهِ
3
وَزَنّــا بِهِ أَخــطــارَ قَـومٍ فَـخَـفَّضـَت
مَــواقِـعُ مِـنـهُـم عَـن تَـرَفُّعـِ حـالِهِ
4
جَـليـلٌ عَـنِ الحـاجاتِ يَنحونَ نَحوَهُ
فَـيَـعـلَقـنَ حَبلاً مُحصَداً مِن حِبالِهِ
5
فَـلَيـسَ بِـمَـحـطـوطٍ إِلى دونِ حـاجَـةٍ
إِذا هُـوَ لَم يَـغضُض لَها مِن جَلالِهِ
6
مَـتـى مـا أَعِـد نَفسي عَلَيهِ رَغيبَةً
أَكُــن آمِـنـاً مِـن لِيِّهـِ وَاِعـتِـلالِهِ
7
وَلَمّـا اِلتَـمَـسـتُ جاهَهُ جاءَ تالِياً
لِمُـسـتَـسـلِفٍ مِـن سَـبقِ مَوهوبِ مالِهِ
8
وَلَسـتُ خَـليـقـاً لِاِنـتِـفـاعٍ تَـرومُهُ
بِـقَـولِ اِمـرِئٍ لَم يَـنـتَـفِع بِفِعالِهِ
تعليقات القراء 0